الرئيسية » سياسة ومجتمع »

لقاء تواصلي يجمع بين إطارات اقليمية وجهوية وبرلمانية بجماعة تيوغزة

انعقد اجتماع موسع يوم أمس الخميس (28 يناير2016) بمقر جماعة تيوغزة برئاسة رئيس الجماعة  وبحضور عبد الوهاب بلفقيه، المستشار البرلماني وعضو مجلس جهة كلميم وادنون  وإبراهيم بوليد رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني، وبعض أعضاء المجلس الجماعي إضافة إلى عبدالله صديق عضو الغرفة الفلاحية بإقليم سيدي إفني.

في البداية افتتح رئيس الجماعة الاجتماع بكلمة ترحيبية  شكر فيها ضيوف الجماعة  على هذه المبادرة التي من شأنها أن تدعم آليات التواصل والتنسيق والتشاور بين الجماعة والمجلسين الإقليمي والجهوي، كما استعرض في نفس الوقت مقترحات مشاريع وأفكار في إطار البحث عن رؤية تنموية محلية مبنية على التوافق والتشارك وأعقب ذلك بمجموعة من الإكراهات والمشاكل التي تعرقل التنمية بالجماعة.مقر جماعة تيوغزة - إقليم سيدي إفني

 ومن أبرز هذه المشاكل شبكة تطهير السائل  الذي يدخل في إطار تهيئة وتأهيل المركز نظرا لما يشكله كقطب محوري على مستوى الإقليم، ومشكل المسالك الطرقية وعلاقتها بفك العزلة عن مجموعة من دواوير الجماعة، خصوصا المتضررة منها بعد فيضانات 2014، والماء الصالح للشرب كمادة حيوية للساكنة وما عرفه إنجاز الشطر الثاني من هذا المشروع من تأخير أثر سلبا على أوضاع المواطنين، خصوصا وأن المنطقة مقبلو على سنة تحمل معها مؤشرات الجفاف الكلي وندرة الأمطار.

وفي موضوع التعليم، فالجماعة تفكر مع شركائها في تدبير ملف المدرسة الجماعاتية الذي يعرف بعض العقبات في تمويل الخدمات المرتبطة بالنقل المدرسي، كما أن الجماعة مقبلة على إعداد مشاريع تنموية واجتماعية واقتصادية بالمركز، كسوق مغطاة ومركب سوسيو رياضي وسوق السمك إضافة إلى مشاريع أخرى بالكزيرة لتأهيلها كقطب سياحي بالجماعة وكذا بأحد بيفورنا وسبت أيت إعزة كأسواق أسبوعية تابعة للجماعة.

وفي تدخل المستشار البرلماني عبدالوهاب بلفقيه، نوه في البداية على انسجام أعضاء المجلس الذي يعكس نضج المنتخبين وتقديرهم للمسؤولية التي يتحملونها، كما دعا الجميع إلى القطيعة مع الماضي الذي كان سببا في عرقلة مجموعة من المشاريع التنموية بهذه المنطقة الغنية بمواردها البشرية والطبيعية.

وفي توجيهه لأعضاء المجلس طالب بإعداد برنامج تنموي تراعى فيه الأولويات وذلك بعقد شراكات مع مختلف المتدخلين في التنمية المحلية. وفي هذا الصدد أبدى المستشار استعداده للتعاون مع الجماعة في كل الملفات التنموية والاجتماعية الجاهزة والمتوفرة على الدراسة والوثائق الأخرى المطلوبة سواء على مستوى الجهة أو على مستوى القطاعات الوزارية.

وفي تدخل إبراهيم بوليد رئيس المجلس الإقليمي، ركز على أن جماعة تيوغزة تحظى بالأولوية بالنسبة للبرامج التنموية على مستوى الإقليم نظرا لموقعها المحوري والرابط بين مختلف الجماعات عبر الطرق المتفرعة منها، لذلك فالمجلس الإقليمي رهن إشارة الجماعة في تدبير كل الملفات التنموية والاجتماعية والاقتصادية.

سليمان لبيب: تِغِيرْتْ نْيُوزْ / تيوغزة

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك