الرئيسية » صحة وبيئة »

المستشفى الجهوي الجديد بجهة كلميم واد نون حلم لا يزال بعيد المنال

يبدو أن بناء مستشفى جهوي بمعايير جديدة وحديثة لجهة كلميم واد نون لايزال حلما بعيد المنال رغم بعض الإشاعات التي تطلق بين الحين والأخر من رصد أموال طائلة بين شركاء مجهولين ولم يبقى فقط إلا الوعاء العقاري الذي ستبنى عليه هذه المؤسسة.

ورغم أن هذه الأخبار تتداول منذ ما يزيد عن السنتين  لمآرب سياسية حتى أنه في سنة 2014  وفي عهد الوالي السابق أصبح الكل يتحدث عن قرب البداية في بناء هذه المؤسسة وأن الأموال التي ستنفق في بنايته مرصودة بفضل الوالي السابق.

ومرت لحد الأن سنة كاملة لينفي المندوب الإقليمي الجديد للصحة هذه الأخبار ونفى رصد أموال لذات الغرض بشكل ديبلوماسي أثناء سؤاله من طرف أحد أعضاء المجلس الإقليمي الذي ملك الجرأة وطالب المندوب الإقليمي بتأكيد أو نفي وجود أموال مرصودة لبناء مستشفى جهوي جديد في الدورة الأخيرة للمجلس الإقليمي التي انعقدت ببويزكارن.

وأضاف أن حتى في الخمس سنوات المقبلة لا يمكن أن نتحدث عن مستشفى جهوي ليبقى الموضوع مجرد مسكنات رغم أن مجلس الجهة وفي مناقشته لميزانية 2016 ناقشه إلى حد أن أحد الأعضاء بمجلس الجهة من إقليم سيدي إفني طالب نقل مشروع هذه المؤسسة الطبية إلى مدينة سيدي إفني وكأن الأمر أصبح كاملا مكتملا لا ينقصه سوى التنفيذ.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ عن كلميم بريس / كلميم

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك