الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

نداء وتعقيب على بعض الخرجات اللا اجتماعية لمناضلينا التاريخيين المحترمين

ذ/ عصام. أكن لكم احتراما مطلقا وربما لا تعرفون أنني أكنه لشخصكم ولرصيدكم الكاريزمي الباعمراني -الجامع المانع بيننا باعتبار قاسمنا الجغرافي والتاريخي-. لكن ملف الأساتذة/ات (في طور التمرين والتدريب) لا يستقيم أن يتم التعاطي معه إلا من زاوية “رفع الحكرة بمفهومها العام الذي طالنا في عهد ” التكنوقراط واليمين واليسار ….”، ولا نريد أن يتكرر في عهد من يدعي “العدالة الاجتماعية……” كمبدأ وشعار رئيسي له في استراتيجيته وسياسته.عمر الهرواشي

أما أن يركب هذا على متن أوراق الملف، أو ينزل هذا من على متن صفحات الملف. فهذه مقاربة متجاوزة (أكل عليها الدهر وشرب ونام ووو). وملف الأساتذة/ات ليس ملفهم لوحدهم، بل هو ملف المجتمع المغربي سيما “الفقير / الكادح” برمته لارتباطه بمستقبل أحفاده وأجياله في المستقبل المرتبط بالمدرسة العمومية، الفضاء الوحيد الذي في وسع هؤلاء الضعفاء المستضعفين الكادحين. وهو الفضاء “القصديري” الذي به وفيه تعلمنا أبجديات التعليم والتحصيل. وبفضله ولجنا عالم التوظيف والمعاش لنا ولذوينا الذين جاعوا وعانوا من أجلنا.

أما أن يركب هذا أو ذاك، أو يلتصق بالملف لاستغلاله واستثماره سياسيا أو اقتصاديا وما شابه، فذلك شأن هذا الغير. ولن ينال سوى مرادف قصده السيء أو الحسن طبقا لقاعدة “الأمور بمقاصدها”، كما أن أساتذة الغد (ذكورا وإناثا) ليسوا بقاصرين ممكن التغرير بهم أو التدليس عليهم أو توجيه عقليتهم أو إرادتهم.

وهذا ما استنتجته شخصيا من خلال تتبعي اليومي لملفهم ولمواقف وتنظير تنسيقيتهم -المحترمة- ما جعلني في تفاعلات سابقة مع الملف أعلن -رسميا بواسطة قنوات التواصل المختلفة- أن بلدنا المغرب يتعين الارتياح من مستقبله مادام أنه سيكون بعهدة أيادي من طينة أساتذة الغد” الـ 10.000 الذين طالتهم الحكرة الحكومية المخزنية بالانقلاب على توظيفهم والمتقشفة في مبلغ منحتهم (الخبزية). موضوع اجتماعي 100/ 100 يحتم على أولاد الشعب دعمه اللا مشروط.

بقلم: عمر الهرواشي / تِغِيرْتْ نْيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك