أتهم المسمى (ب.ي)، وهو جندي متقاعد من الكتيبة 20 من القوات المسلحة الملكية قائد قيادة مير اللفت دائرة وإقليم سيدي إفني بحرق أمتعة مكان سكناه الكائن بأحد شواطئ مير اللفت، حيث أدان الجندي الذي قضى 20 سنة من العمل على الحدود دفاعا عن مغربية الصحراء قيادة مير اللفت بحرق أمتعته بالكامل بعد استغلال غيابه رغبة في تهجيره من منزل كان يسكن به حسب تصريحه لمدة تقارب 10 سنوات.
الجندي كان يبيع فواكه البحر والأخطبوط البحري ليسد به رمق معيشته نظرا للتقاعد الهزيل الذي يتقاضاه من الجيش، وطالب المعني بالأمر جلالة الملك بالتدخل لإنصافه لأن السلطة المحلية التي اتهمها، حسب قوله، بالحرق والهدم لم تخبره ولم تستدعه للحضور للقيادة ،كما أكد في اتصال بموقع “إفني نيوز” المحلي أن السلطة المحلية بمير اللفت إن كان هدفها هو تحرير الملك البحري كما تدعيه، فمن الواجب أن تعامل كل من استغل الملك البحري بمبدأ تكافؤ الفرص ووفق القانون وليس “تحكر عليه لوحده”.
تصريحات متطابقة لنفس الموقع لبعض المتضررين من الهدم، يؤكدون أنها سبب الهدم كان نزولا عند رغبة بعض المستثمرين في العقار والذين يريدون النزول بمشاريعهم حتى رمال البحر وقرب أمواجه. جدير بالذكر أن المعني بالأمر الذي كان يسكن بكوخ مصنوع من القصب قرب شاطئ تمحروشت بمحاذاة دوار تبلكوكت لمدة طويلة قد تمت مداهمته سابقا من طرف السلطة المحلية بمير اللفت بعد إخبارية توصلوا بها عن حيازة وبيع ماء الحياة والمخدرات.
ذات الموقع نقلا عن مسؤول من قيادة مير اللفت يؤكد أنه تم في شهر نونبر المنصرم (2015) مصادرة وحجز أمتعة المعني بالأمر بمحجز جماعة مير اللفت ويمكن أن يستخرجها متى شاء كما حجز السلطات، يضيف مسؤول السلطة المحلية برميل بلاستيكي من ماء الحياة وبعض المخدرات وبعض أدوات تستعمل للشيشة، حيث تم تقديمها في محضر كمحجوزات للضابطة القضائية لسرية الدرك الملكي بمير اللفت مما جعل هذه الأخيرة تستدعي المعني بالأمر والذي أنكر معرفته بذلك، ولازالت التحقيقات جارية في القضية إلى حد كتابة هذه السطور.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=17671







