اهتزت جمعية مديري التعليم الابتدائي بنيابة سيدي إفني على وقع استقالة أربعة من أعضائها وذلك مباشرة بعد نهاية وقفة احتجاجية نفذها مديرو التعليم الابتدائي أمام مقر أكاديمية جهة كلميم واد نُون، الخميس الماضي (14-1-2016).
وعلم موقع تيزنيت 37 من مصادر متطابقة أن الأمر يتعلق بكل من كاتب الجمعية وأمين مالها فضلا على عضوين اثنين بمكتب الجمعية (نائب الأمين ومستشار)، حيث سلم المستقيلون رسالات استقالتهم إلى رئيس الفرع الإقليمي بسيدي إفني لجمعية مديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب وهي الاستقالات التي جعلت المكتب الحالي يتشكل من ثلاثة أعضاء فقط بعد استفادة نائب الرئيس ومستشار بالمكتب من الحركة الانتقالية خارج النيابة.

وقالت ذات المصادر بأن أسباب الاستقالة تعود إلى عدم احترام الرئيس لانعقاد الجمع العام بتاريخ 13 دجنبر من السنة المنصرمة (2015) فضلا على تقصير الرئيس الحالي في تمثيل نيابة سيدي إفني في المجلس الوطني المنعقد بأزرو في 28 نونبر 2015.
وأضافت بأن غياب التفاهم وانعدام الانسجام بين أعضاء مكتب الجمعية يعد أيضا سببا من بين أسباب لا يمكن حصرها جعلت المكتب الحالي يتخبط في مشاكل وأدت إلى غياب الإجماع بين المديرين وهو ما عكسته نسبة الحضور في الوقفة الاحتجاجية ليوم 29 دجنبر 2015 أمام نيابة سيدي إفني.
عبد الله بودريسي، رئيس الفرع الإقليمي للجمعية بسيدي إفني قال، ردّاً على ما سبق، بأن الخلاف مرده إلى تمثيلية الفرع بالمجلس الوطني للجمعية التي جرى الاتفاق بأن تؤول إلى الرئيس في الوقت الذي رأى كاتب الجمعية بأنه أحق منه بها وهو ما حذا بهذا الأخير إلى تجميد عضويته مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هناك من يريد إضعاف الجمعية وتسييس توجهها.
وأضاف المتحدث بأن الظرفية الحالية تقتضي التكتل ولا يمكن بأي حال من الأحوال تجديد المكتب الحالي في غياب شروط التجديد والمنخرطين الذين لا يتعدون 11 منخرطا. واتهم في الوقت نفسه أطرافاً بعينها انخرطت في تعبئة مضادة لإفشال وقفة 29 دجنبر مستطردا بالقول “وهي أصلا شكل نضالي وطني وليس محلي والكل معني”.
وزاد بودريسي “بالرغم من قرار المكتب فإنه رفض تمكين الرئيس من تعويضات التنقل والإقامة بعد حضور المؤتمر الوطني قبل أن يختم بالقول” طلبات استقالة الأعضاء ستتم دراستها من طرف المكتب في اجتماع سيخصص لذلك وسندعو له بعد العطلة.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=17607







