لن أنسى للحزب الذي كنت أنتمي إليه وترشحت باسمه سنة 2009 بعد خوض معركة قضائية مصطنعة من لدن العامل المزاول حينذاك ومن معه و(بمباركة وتفرج، وأسطر على كلمة التفرج. من قبل من يتحكم في الحزب بتزنيت وإقليمه). لم يكن سيدي إفني حينذاك إقليما. كان حزب التراكتور غزا كل بقاع المغرب لدرجة أن الجميع كان ينعتني “بالساذج” كوني لم انتهز الفرصة وأترشح بدل الـPJD تحت يافطة الـPAM بمعيار التزلف والتملق والانتهازية والذاتية، وأنني “كامبو” كوني دائما لا أسعى إلى ملازمة ظل مصلحتي.

بقلم: عمر الهرواشي
شاءت الأقدار الإلهية أن كسبت المعركة القضائية مع عامل إقليم تزنيت ودخلت غمار اللعبة الانتخابية الجماعية، لكن في أواخر أجال الحملة الانتخابية. وكان النزاع القضائي الانتخابي عدد 2009/ 04 بابتدائية تزنيت حول أن جدي من جهة الأب لا ينتمي طبق القانون الانتخابي المغربي لجماعة تيوغزة (أيت باعمران – سيدي إفني) حسب كتاب العامل الشخصي المكتوب.
لكن مؤلفات الطاقات الفقهية لسوس العالمة دحضدت افتراء عامل إقليم يجهل تاريخ إقليم، كلف بشغل هذا المنصب به . فكان أن قال المرحوم المختار السوسي في كتبه المعسول، سيما الجزء 11 وسوس العالمة / وطاقة ريحان. وقال ذ/ وكاك رئيس المجلس العلمي بتزنيت في طبعة كتابه لسنة 1967 بأن الجد الذي لا علاقة له بأيت باعمران موضوع ومكان ترشح حفيده كان يشغل بقلبها وتحديدا (زاوية -اسك -تيوغزة / أيت باعمران) مهمة علامة وفقيه إلى أن توفي رحمه الله سنة 1911 (قبل الحماية وقبل سن أي نظام للحالة المدنية بأكثر من 40 سنة).
التصقت بحزب العدالة .. وسافرت وحضرت وساهمت وووو من أجله، وبموازاة قبل هذه التواريخ، أسست وشاركت وأطرت وناضلت في صفوف ذراعه النقابي بقطاع مهني بالعدل والحريات بنية وغيرة خامتين كلفتني أكثر مما ذكر وسطر. وكان الله سبحانه وتعالى حافظا وراعيا دوما للسذج ذوي النيات العمياء، فكان أن توالت الأحداث والوقائع قطاعيا ومجتمعيا.
وكان أن نظمت ندوة من طرف “جمعية إنصاف” المحسوبة على حزبي الذي ظننته كذلك وبنفس السذاجة طرحت سؤالا في مداخلة لي حول “موقف الجمعية المهتمة حسب بروفايلها” بالمرأة والطفل والأسرة مما يمارس بحق المرأة من تحرش واستغلال جنسي ببعض مرافق الدولة الإدارية والخدماتية (محكمة تزنيت وطنجة نموذجا) فكان أن ثار الكل في وجهي ونعتني “بالمشوش” على الجمعية والحزب .
باستثناء امرأة وحيدة من الجمعية هي من مكنتني من مكبر الصوت اسمها حسب ما تناهى إلى علمي فيما بعد “بوخبزة”، طلبت مني المعذرة على التكالب والهجوم الشرس . دائما أذكرها في مجالسي. أما الآخرون ومنهم قاضي لم يكمل 6 أشهر في التوظيف فنعتني “بالفاسق”. مقالات وبيانات من جهة جمعية إنصاف PJD تقاطرت حينذاك. منها ما كتب وحرر بمقر المحكمة وبإيعاز من رئاستها وقبول واستجابة مجانية من الجمعية الحزبية ظنا منها أنها تواجه “فاسق” بمفهومها ومفهومهم.
اختصارا الحمد لله وألف حمد وشكر له أن كان ذلك موجبا وسببا لهذا الساذج “البوهالي” أن كسب حرب البلاغات والبلاغات المضادة وقرر تحرير طلب “استقالة من الحزب” رسميا .وكون أن الله دوما يجازي السذج والكوامب – بمفهومهم – بالأحسن. فإنه عوضني حمدا له ألف حمد ببديل سياسي أصول فيه وأجول فكرا وطرحا وعرضا واقتراحا ….
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=17425







