
جماعة تيوغزة – إقليم سيدي إفني
عقد اليوم (الأربعاء 06 يناير 2016) مجلس جماعة تيوغزة إقليم سيدي إفني دورته العادية التي اضطر لتمديدها يوم 2015/12/28 لسبب عدم الاستجابة للحضور من قبل نواب القطاعات الحكومية / الاقليمية الوصية المرتبطة بالنقط المدرجة بجدول أعمال الدورة من التعليم والماء الصالح للشرب والكهرباء والتجهيز وشباب والرياضة. رغم أن ممثل قطاع الشباب والرياضة بإقليم سيدي إفني غاب للمرة الثانية لوحده في حضور أربع قطاعات أخرى.
وقد عرفت الدورة نقاشا حول النقط المدرجة اضطر المجلس إلى تأجيل نقط منها إلى دورة فبراير العادية. الأولى تتعلق بالمدرسة الجماعاتية كون الاتفاقية الإطار لتدبير أسطول النقل المدرسي الجماعاتي غير مكتملة التوقيعات، وتفتقر إلى المصادقة العاميلية ويتعين عرضها على المجلس مع بحث إمكانية انضمام الجهة والمجلس الإقليمي إلى جانب الجماعة ونيابة التعليم والجمعية المسيرة لذات الاتفاقية.
هذا وفي سياق التأجيلات، تم تأجيل نقطة “التداول بشان مشروع اتفاقية للشراكة بين جماعة تيوغزة ووزارة الشباب والرياضة لبناء مركب سوسيو رياضي للقرب بمركز الجماعة” بسبب عدم حضور ممثل الوزارة المذكورة إقليميا للمرة الثانية رغم دعوته واستدعائه للحضور. وهو ما أثار مجددا استغراب الجميع حول استمرار مثل هذا النوع من التجاهل من طرف البعض من المسؤولين ممن يتقاضون اجرهم وتعويضاتهم من مال الشعب من أجل الانصات لمطالبه وهمومه وإيجاد حلول لها.
إضافة إلى ذلك، أجلت نقطة تعميم تمديد الربط بالكهرباء لما بات يعرف بقضية “ضحايا الربط بهذه الخدمة الحيوية ” والذين سددوا مبلغ 3000 درهم منذ ما يزيد على سنة للتزود بالكهرباء، إلا أنهم لغاية يومه لا زالوا في شراكة وتوأمة مع الشموع. ما يطرح تساؤلات عن من المسؤول عن وضعهم الكارثي، خاصة وأن جلهم بسطاء وكادحين وأبرموا عقود سلف مع مؤسسات القروض الصغرى.
عمر الهرواشي: تِغِيرْتْ نْيُوزْ / تيوغزة
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=17242







