نشر الموقع جهة نيوز عنوانا كبيرا على صورة د. محمد ضريف رئيس حزب pnd حول أنه مع عدم إلغاء تقاعد الوزراء والبرلمانيين، وأنه في حال إلغائه سوف لن يرشح الحزب أيًّا من مناضلاته ومناضليه، ولن يتقدم للانتخابات التشريعية. وحيث أن هذا الكلام كاذب لم يصدر عن الدكتور محمد ضريف ولن يصدر عنه مثل هذا الكلام، فحزب الديمقراطيين الجدد حتى في الانتماء إليه أو الترشح باسمه قطع منذ تأسيسه مع أصحاب الشكارة.
وجاء الحزب للقطع مع الريع السياسي وإجراء مصالحة بين المواطن (ة) والعمل الحزبي والسياسي وإعادة الثقة للمواطن التي فقدها نتيجة تمييع الفعلين بمثل هذه الممارسات التي تعتبر السياسة عملا تجاريا. مناضلات ومناضلو حزب pnd ورئيسه مع ليس إلغاء تقاعد الوزير والبرلماني وغيرهم من مدراء (العامون ) فقط. بل مع تخفيض أجورهم السمينة وامتيازاتهم كذلك. وهذا موقف لا يحتاج إلى نقاش. وأن حزب الديمقراطيين الجدد حزب اختار منذ ولادته بل وقبلها أثناء المخاض أن يسمى ” “حزب اولاد الشعب”.
فكيف يعقل أن نُنسب إليه أنه تبنى مواقف لا شعبية من مثيل البهتان المنشور. كما أن أغلب مناضلات ومناضلي الحزب بدءا برئيسه هم من الطبقة الفقيرة التي عانت ويلات الفقر والتهميش والحرمان في هذا البلد. فكيف لها أن تنقلب على عائلاتها الفقيرة؟. ادعاء مغلوط يراد به النيل من سمعة الحزب الفتي الذي اطفا للتو شمعته الأولى. وهو بجانب مطالب الشعب وسيبقى إلى جانبها دوما.
عمر الهرواشي : منسق اقليمي لحزب الديمقراطيين الجدد بتزنيت.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=16942







