كما شيدوا برج إيفل ورسموا الموناليزا، وكان لهم السبق في رسم خارطة الطريق في الصراع القائم بين كوريا الشمالية وهولاندا، وخططوا للصعود إلى القمر في سبعة أيام بدون معلم، وفازوا بكأس العالم للكرة النسوية ربما هذا ما يستحق من يدلو دلوه من روايات تجهل الحقيقة سندها و مدى مصداقيتها لكل من يعتز بمشاريع التي أنجزها. والله أصبح أمركم مضحك بعده شفوي والكلام و حب الظهور والعظمة والكلام الفارغ والملل و الاستهتار….
التاريخ يشهد أن هذا الأسلوب فاته القطار، كما نذكر المعلل الكريم، لعل الذكرى تنفع المؤمنين، الدور الكبير الذي لعبه أثناء شكاية الساكنة ضد ممرض مستوصف “إنكرن” (جماعة إبضر) ومحاولة طمس القضية لصالح المذكور، كما نذكره في دوره الكبير أثناء تأسيس جمعية تكجكالت (ولنا العودة في الموضوع ان اقتضى الامر ذلك). أما على المستوى الجماعي أتحدى أي كان أن يأتي بشهادته في المشاريع التي يشهد لها القاصي والداني كما يقال من منجزات ربما في الأحلام يتحدثون كأننا في العصر الحجري، لم يكن في علمه القرن الواحد والعشرين وما أوتي به من تطور علمي من منجزات خيالية.
فماذا حقق إذا وقد مر على هذا الحدث الذى يمجد به اليوم أكثر من 25 سنة من سنوات عجاف، ومازلنا نحن، كما نحن، بل تراجعنا إلى الخلف كثيرا. من سوقين دون المتسوقين ومشاريع منجزة من متقاعدين في الانهيار وجمعيات اختفت عن الأنظار كان لها دور في جمع المساهمات والانخراط كالكهرباء. فما هي النتائج إذا التي تحققت من هذه المنجزات المزعومة سوى الهجرة التي فرضت علينا الهزيمة، ولكن بشكل آخر لم تقيد حقنا في التصرف والملاحظة كما أراد البعض أن يسلب حقنا في النقد ولو بكلمة. يجب غلق الأبواب، بل يجب أن تترك مفتوحة للجميع المنطقة، ليست بحكر على أيا كان كما تم حكرها من قبل. مع احترامي وتقديري للمتقاعدين الذين ساهموا في بعض المنجزات من أموالهم الخاصة.
إننا غير محتاجين إلى من يطالب بالتعرف على المنتخبين أو المسؤولين، نحن في غنا عنهم وغيرهم من القايد سعيد المجاطي إلى من أسند إليهم أمور المواطنين من قياد وأعوان سلطة ((وشيوخ)) ورؤساء الجماعات إلى أن جاء هذا المجلس. أما بالنسبة للانتماء السياسي، الكل له حق أن يعبر عن انتمائه الشخصي، وله الحق في نقد الآخر والطرف الأخر حق في تعقيب. ولم ينسب لأحد الوكالة لكي يتحدث باسمه، وكل احترام لوجهه نظرك لنا أن نحترمها ولك أن تحترم أراء الآخرين, فالمنطق قانوني, لك أن تؤيد وتبدي رأيك وتصرح بما تريد نحترم ذلك ونقدره, وأخيرا نشكرك على الادلاء برأيك.
بقلم: محفوض مخلوق / تغيرت نيوز
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=16157







