الرئيسية » الافتتـاحيـة »

الأمازيغية وجماعة بوطروش

مقر جماعة بوطروش إقليم سيدي إفنيإن نقاش إدماج الأمازيغية في الشأن المحلي وفي الجماعات المحلية كان ينطلق خلال العشر سنوات الماضية من رصد وتتبع لمبادرات المجالس والمنتخبين وحسن التدبير والوعي السياسي والترابي بمكانة الأمازيغية ودورها في التنمية المحلية وتطوير الخدمات العمومية والجماعية، خاصة في المجالات والجهات والجماعات التي تعرف نسب كبيرة جدا من ساكنة أمازيغية وناطقة بالأمازيغية.

وتعتبر مسألة عدم كتابة الواجهة الأمامية لجماعة بوطروش إقليم سيدي إفني بحرف (تيفيت ناغ) تيفيناغ خرقا لما جاء في دستور 2011، وهذا لم يعد مرجعنا في التقييم والنقاش هو نوايا ومبادرات أو اجتهادات بعض المستشارين والمجالس المحلية والجهوية التي من المفروض أن تعكس لغة وثقافة منتخبيها وتدمجها في تدبير شؤونهم، بل المرجع اليوم هو حجم الاخفاقات والتأخر والتملصات التي أقدم عليها منتخبون جماعيون.

ولا يخفى علينا أن حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار من أكبر أعداء القضية الأمازيغية حيث صرح رئيس الحكومة خلال لقائه بقناة العربية الأسبوع الماضي، يؤكد بأن القانون التنظيمي للأمازيغية يضعه في حرج. أما ما يخص الطرف الثاني فحدث ولا حرج. حيث قام بسحب ملف تدريس اللغة الأمازيغية .

علي منصاك

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقان 2

  1. citoyen: 2015/11/05 1

    J e vois personnellement qu’il faut donner d’importance à la langue vivante “l’anglais”et en plus l’informatique qui sont aujourd’hui universel et ce sont eux qui peuvent apporter un développement intéressant à notre région,mais l’amazigh et déjà la tout le monde en parle et c’est un sujet national écrire ou non sur la porte de la commune ça pose pas de problème.

  2. Salah: 2015/11/07 2

    Si monsieur, la langue amazighe est importante…. c’est notre identité, notre passé et notre avenir. Il ne faut pas se contenter de la parler (comme vous dits) sinon on risque de la perdre. Il faut donc l’utiliser partout dans les espaces publics.

أكتب تعليقك