إن من يعاين مشهد العمل الجمعوي بإمجاط عامة وبوطروش خاصة، سوف يلاحظ الجمعيات النشيطة التي قامت بالشيء الكثير في سبيل إخراج المنطقة من عزلتها وإلحاقها بالمناطق الأخرى التي تعرف مجموعة من المشاريع التنموية المتنوعة (ثقافية, سياحية, تنموية, تعليمية…) التي تعود بالنفع على الساكنة. ولعل أبرز هده الجمعيات “جمعية إدمبارك للتنمية و التعاون” التي تأسست سنة 1999 هدفها إخراج المنطقة من عزلتها، ما فتئ أعضاء المكتب السابق يقومون ببدل كل الجهود من أجل التواصل مع مختلف الهيئات الوطنية الداعمة للمشاريع التي تقام بالمنطقة.
يعتبر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أحد الشركاء الأساسيين الذي وجد من جمعية إدمبارك خير شريك له في المنطقة. ولذلك مول مجموعة من المشاريع وأخرها مشروع “قافلة تيفناغ” لتدريس الامازيغية بمختلف دواوير المنطقة. إلا أن ذوي النوايا السيئة والذين لا يعرفون من العمل الجمعوي إلا اسمه لاحتكامهم إلى البنيات العقلية المتخلفة قامت بنهب هذا المبلغ المالي الذي يقدر ب 30.000 درهم..
بالإضافة إلى أن خزانة إدمبارك كانت بالأمس القريب مملوءة بالمقررات والكتب وجاهزة لأجل العلم والمعرفة وتطوير الجانب المعرفي لتلاميذ وتلميذات إدمبارك… والآن اصبحت ملاذا للطيور المغردة وحديقة الحيوانات إن صح التعبير… من المستفيد.؟، قيل أنها سُرقت.. من السارق.؟، وإن بيعت الكتب من الشاري؟، والله ومن العيب والعار أن تصل هذه الجمعية إلى هذا المستوى. والتي كانت في السنوات الماضية من أحسن الجمعيات على الصعيد المحلي والاقليمي… وميزانيتها وصلت إلى ما يقدر ب 200 ألف درهم.
بالفعل استراتيجية النهب والمصلحة الشخصية هي التي جعلتها تصل إلى هذا المستوى، أكيد رجال وفاعلين جمعويين حقيقين هم من أسسوا هذه المؤسسة الاجتماعية وعملوا بجد واتقان العمل ولديهم الغيرة على المنطقة… والآن في مهب الريح، وهذا هو تعليقي لكل ما جرى في كواليس هذه الجمعية وللحديث بقية…
بقلم: عبد الله اسمهري – تغيرت نيوز
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=16053







