شاءت الأقدار أن تبقى المعالم الثقافية والدينية بجماعة أيت عبد الله إقليم سيدي افني عرضة للضياع والفناء البطيء، فها هو المسجد العتيق يظل ركاما لسنوات ليفقد بذلك دوره التعليمي والديني، ويتحول محل (كراج) لأداء الصلوات الخمس والجمعة، وكأننا في جزيرة الوقواق، في وقت تتشدق فيه جهات عديدة بالاهتمام بالبلاد والعباد.
وها هي الثانوية الإعدادية تتوقف بها الأشغال لسنوات لتبقى مأوى وملجأ للكلاب الضالة والحيوانات التائهة، لتبكي أطلالها على المارة من مسؤولين في كلا القطاعين، وتتقطع قلوب الساكنة أسئ وحسرة، أما الطريق فحدت ولا حرج… اختلالات كثيرة تنتظر دفعة قوية وإقلاع حقيقي نحو التنمية من القائمين على الشأن المحلي الجدد، والذين حصلوا على ثقة المواطن بهذه المنطقة في الاستحقاقات الأخيرة.
تغيرت نيوز عن تيزنيت نيوز/ م/ أخصاصي
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=16050







