قال إبراهيم بوليد رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن زيارة الملك إلى إقليم سيدي إفني غير مؤكدة، لكن بعض المجهودات تبدل للتغطية على الواقع من خلال تبليط بعض الأماكن خصوصا مداخل مدينة سيدي إفني. مشيرا أنه إلى حدود اللحظة عامل الاقليم لم يخبر أحد أن زيارة الملك سيزور الإقليم. وهناك أخبار على أنه سيزور كلميم عاصمة الجهة، لكن أجزم أن الملك حين يأتي إلى سيدي إفني لن تعجبه وضعية الإقليم. وكم من مسؤول سيتورط في القضايا وستكون إعفاءات بالجملة.
وأشار بوليد في حوار مع موقع إلكتروني أن الواقع لا يرتفع عليه، وقد يتم تزوير الحقائق نسبيا على مستوى المدينة في الزيارة الملكية، لكن في حالة قام بزيارة لأيت الرخاء أو تنكرفا أو أنفك سيكتشف الحقيقة. وطلب من المسؤولين الإقليميين عدم الاكتفاء بالجلوس في “فيلاتهم” مستمتعين بالبحر. وعليهم الخروج للاطلاع على معاناة الساكنة. فالإقليم لا يزال بدون مندوبية إقليمية للتجهيز والنقل ولا زال سيدي إفني تابع لإقليم تيزنيت.
وأضاف رئيس المجلس في ذات الحوار أن إقليم سيدي إفني كان إقليما منكوبا في فيضانات نونبر 2014 رغم أن الدولة لم تكون لها الجرأة لإعلان ذلك، والخطير أن الإقليم لا يزال إلى حدود هذه اللحظة يعيش في مشاكل جمة، فأثار الفيضانات لا تزال شاهدة على أنه لم تبذل أي مجهودات للتخفيف من معاناة ساكنة سيدي إفني. فالقناطر كلها مهدمة والمحاور الطرقية في حالة كارثية خصوصا في مجال إمجاط وأيت الرخاء والأخصاص.
وأكد بوليد أن قبل شهر فقط توفي ثلاث أشخاص بعد سقوطهم في قنطرة نتيجة لا مبالاة مسؤولي الإقليم. مشيرا أن الوزراء الذين أتوا إلى سيدي إفني أثناء فيضانات 2015 “عطاوها للشفاوي” وقاموا بحملة انتخابية وعدوا بالملايير، لكن (يقول بوليد) لا شيء على أرض الواقع.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ : سيدي إفني
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=16047







