في مثل هذه الفترة من كل سنة لا يعلو في حديث عن باقي المواضيع لدى العموم وتحديدا ساكنة المحلية بجماعة الركادة سوى المذاكرة عن موضوع “جني و استخراج زيت الزيتون” بناحية أولاد جرار اقليم تزنيت. حيث أن مجمل معاصر من كلا الصنفين التقليدية أو العصرية سرعان ما تترجم بيداغوجية الاستثمار على شرف المنافسة فيما بينها بخصوص عملية استخراج زيت الزيتون من طرفها.
منذ ما يقارب أسبوعين انخرطت هذه المعاصر في سياق الموسم الحالي لجني الزيتون على الصعيد تراب قبيلة أولاد جرار، هذه الاخيرة التي تعرف بأشهر الزيوت محليا ووطنيا، وهذا راجع بالأساس إلى مذاقها الأصيل الذي تسجل فيه انفراد نوعي وهام. وبخصوص هذه المسالة، فيما من ناحية أخرى كون عملية جني محصول إلى جانب مراحل اللاحقة له مرورا بالمعصرة وصولا إلى جودة الزيت التقليدية العريقة. هذا يتأتى من كون المنطقة تمتاز بتربة ذات خصوصية علاوة على مساعدة مناخ في هذه زراعة الزيتون الأصيلة بالمنطقة.
وموازاة مع هذا السياق تعرف اليد العاملة حركية وتتمحور في توفير مجموعة من الفرص للشغل بالرغم من كونها شبه موسمية لأهل المنطقة. ويذكر أن محصول هذا الموسم سجل استحسان ايجابي من قبل العامة مقارنة بالمواسم المنصرمة، ناهيك عن كون الطلب مع العرض ما هو إلا ناتج لمفارقة راجعة بالأساس إلى سعة الاستخراج للزيت الزيتون. وهنا حوار ندي ما بين كتلة المحصول وحجم الانتاجية من الزيت الصافي.
مصطفى ابن اسماعيل: تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الركادة
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=16026







