تعاني ساكنة جماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني من الوضع الصحي المتدهور وضعف الخدمات الطبية وانعدامها بالمركز الصحي الوحيد في الجماعة. وتعيش بناية المركز الصحي أسوأ حالاتها منذ مدة وتفتقر إلى أبسط مقومات المستوصفات رغم اعتبارها مركزا صحيا، حيث غياب الأدوية البسيطة والضمادات التي تتوفر عليها مستوصفات بسيطة في جماعات أخرى.
ورغم أن الجماعة تعرف كثافة سكانية مهمة إلا أن الطبيب المعين في المركز لم تطأ أرجله بناية المركز منذ تعيينه في حين بقي السور الوقائي الذي دشن منذ سنة لم يخرج للوجود وبقي حبرا على ورق، والشيء نفسه يسجل على الصفقة التي أبرمت مع أحد المقاولين بالدار البيضاء من أجل تجهيز دار الولادة ومرت سنة كاملة دون تزويدها بالتجهيزات الضرورية، وفيما يحتج سكان جماعة سبت النابور على عدم اكثرات المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بإقليم سيدي إفني ينتظرون الزيارة الملكية التي ستعرفها أقاليم الجنوب لتوضيح وفضح هذه الخروقات التي تسيء إلى المواطنين و تمس حياتهم اليومية حسب ما نشره موقع إلكتروني محلي.
موقع إلكتروني آخر نشر بعض الصور من جماعة سبت النابور الفتية التابعة لإقليم سيدي افني الفتي، يقول أن سكانها يرفعون أياديهم للعلي القدير كلما اشتكى فردا منهم بمرض في غياب تام وكامل للخدمات الصحية التي اصبحت تشكل حقا من الحقوق الدستورية، فالمستوصف الوحيد الذي يقصده سكان العديد من الدواوير التابعة للجماعة لا يحتوي على أدنى التجهيزات الطبية فما بالك بالعنصر البشري للتمريض والعلاج طبيب غير وموجود ومسؤولين غير مهتمين بحالة تدمي القلب يضيف ذات الموقع .
الموقع ذاته أشار أن هذا يحدث هذا في ظل دستور 2011 وفي ظل حكومة طبقت نظام التغطية الصحية “راميد”، وتسأل الموقع أين الطبيب قبل الرميد؟ وأين التجهيزات الطبية؟ وأين التغطية الصحية الحقيقية ببناء مستوصفات قريبة من المواطنين؟. معتبرا ذلك مأساة حقيقية يعيشها سكان سبت النابور وموت محدق بهم في انتظار تدخل المسؤولين, مضيفا أن نداءاتهم المتواصلة لم يسمع لها أحد ولم يعد أمامهم سوى أن يقرعوا باب القصر لإنقاذهم .
http://www.youtube.com/watch?v=_PRIdxwh4QE&feature=youtu.be
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=16019









