أطلق المجلس الوطني لحقوق الإنسان تطبيقا جديدا يمكن من الولوج إلى موقعه على الشبكة العنكبوتية عبر الأجهزة الذكية، وأثار التطبيق الجديد حفيظة الفعاليات الحقوقية المدافعة عن الثقافة الأمازيغية على اعتبار أن التطبيق الذي يشمل أربع لغات وهي الفرنسية والعربية والإنجليزية ثم الإسبانية، غابت فيه اللغة الرسمية الوطنية الثانية التي هي الأمازيغية.
وفي هذا الصدد قال الناشط الأمازيغي عادل أداسكو أن إطلاق المجلس الوطني لحقوق الإنسان لدعامة تواصلية جديدة بأربع لغات دون الأمازيغية، يكون المجلس خارج الدستور وخارج حقوق الإنسان معا، فهو لم يحترم الدستور الذي يقر بوجود لغتين رسميتين الأمازيغية والعربية، كما لم يحترم حق المواطنين المغاربة الناطقين بالأمازيغية في التواصل مع المجلس والاستفادة من خدماته الحقوقية.
وأضاف أداسكو في حديثه لـ”الجريدة24”، أن هذه المسألة تطرح إشكالية ازدواجية الخطاب عند المؤسسات الرسمية بين الحديث النظري عن مكتسبات الدستور وعن حقوق المواطنة مع التنكر لها على مستوى الممارسة والعمل.
وعليه، يضيف أداسكو، أنه من واجب المجلس الذي عهد إليه رصد حقوق الإنسان واقتراح ما من شئنه النهوض بها أن يكون سباقا الى احترام مقتضيات الدستور وكذا الحقوق الثقافية واللغوية للمغاربة، وليس هناك أي عذر في إغفال أي مكون من المكونات.
وقال المتحدث ذاته ”لا نفهم حتى الآن كيف يمكن للغات الأجنبية أن يكون لها أولوية على اللغة الرسمية للدولة وعلى مصالح المواطنين المغاربة، حيت إذا كانت اللغات الأجنبية تسمحان بالتواصل مع الخارج، فانه بالأحرى التواصل مع الداخل ومع عموم المواطنين بالأمازيغية والعربية والدارجة والحسانية والعبرية.” يقول الناشط الأمازيغي.
يشار إلى أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، سبق وأن أثار جدلا واسعا خلال الأسبوع الماضي بعد توصيته الداعية إلى مبدأ المناصفة في الإرث بين الرجل والمرأة.
عن موقع الجريدة 24 / الكاتب: محمد أسوار
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=15998







