كتبت مقالا شهر ماي الماضي (2015) نبهت فيه إلى التجاوزات التي لحقت مشروع إنجاز إضوضان (حواجز إسفلتية) على الطريق الوطنية رقم 01 المارة عبر مدينة الأخصاص إقليم سيدي إفني، والتي قد تحرم المدينة من هذا الحلم الذي طالما راود الساكنة نظرا للصعوبات التي يجدها أبناءنا أثناء عبور الطريق، ووقوع حوادث السير بسبب عدم احترام بعض مستعملي الطريق للسرعة القانونية.
هذه التجاوزات المتمثلة في عدم إخبار والتنسيق مع الجهات الوصية المتمثلة في قطاع التجهيز والعمالة، وعدم القيام بدارسة للمشروع وعدم احترام المعايير المعمول بها أثناء بناء الحواجز بسبب اختيار شركة غير مختصة والاكتفاء بتنفيذ المشروع عن طريق عروض أثمان (bon de commande) ، كل هذه التجاوزات والخروقات هي التي تسببت اليوم في ردم هذه الحواجز وحرمان المنطقة منها، وبالمقابل نسمع إشاعات من هنا و هناك مفادها أن الزيارة الملكية هي المسؤولة، والحقيقة أن المسؤولية المباشرة تتحملها بلدية الأخصاص في شخص رئيسها والذي يجب أن يحاسب على هذا التبذير، فلو قام بجميع الإجراءات المعمول بها في هذا المجال لاستمر أطفال المنطقة وجميع الساكنة من الاستفادة من هذا المشروع بكل أريحية واطمئنان.
اليوم نرى كل هذه الملايين من السنتيمات تتحول إلى ركام من التراب على قارعة الطريق فنتأسف على هذه العشوائية واللا مسؤولية التي تصيب مشاريع البلدية، والمبرر الوحيد هو ربح رهان الانتخابات، وبالفعل هذا ما وقع والنتيجة الحقيقية نراها اليوم. ليبقى السؤال: هل فعلا سيتم إعادة بناء هذه الحواجز؟ سؤال ستجيب عنه الأيام القليلة المقبلة؟.
بقلم: ربيعة هزور / الأخصاص
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=15983









