الرئيسية » صحة وبيئة »

التشخيص الاستراتيجي التشاركي محور لقاء تكويني بتيزنيت

نظمت شبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي (منسقية تيزنيت) بشراكة مع منظمة اوكسفام لقاء بتيزنيت يومي 17 و18 أكتوبر 2015، اندرج في إطار إعدادها لمخططها الاستراتيجي 2016/2020 على مستوى منسقية تيزنيت. وذلك تفعيلا لمبادراتها الدينامية، وانسجاما مع استراتيجياتها في العمل. واللقاء أطره الأستاذان لكبير أحجو ومحمد جدوي وهما باحثان بجامعة ابن زهر وخبيران في آليات التخطيط الاستراتيجي، وشارك فيه مناضلوا الشبكة على المستوى الإقليمي وكذا منسقية اشتوكة أيت باها كما حضره رئيسها على مستوى المكتب الجهوي.

اللقاء بدأ بعرضين نظريين تطرقا فيهما الاستاذان الباحثان للهدف من ورشة تكوينية كهذه، والمتجلي في كونها ورشة تكوينية عملية تستهدف تشخيص واستحضار الديناميات لأجل وضع خطة عمل، كما ذكرا بأهم الخطوات و المراحل الموجب اتباعها في هكذا ورشات عملية، كما شمل العرضان تذكيرا بظروف وحيثيات ظهور المحميات بالمغرب انسجاما مع الاتفاقيات الدولية للمغرب ذات الصلة واستجابة للديناميات التنموية الجهوية و الوطنية، كذا بالإطار العام الذي تشتغل فيه شبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي. هذه المحمية التي تغطي مجالا يقدر بحوالي ثلاثة ملايين هكتار وتحتوي على شجر الأركان المعترف به تراثا عالميا من طرف اليونسكو منذ سنة 1998.

بعد ذلك، ومن أجل تمكين المشاركين من اكتساب الخطوات الأولى في التخطيط الاستراتيجي التشاركي عمل المشاركون من خلال ورشات على تقييم عمل الشبكة على مستوى منسقية تيزنيت من خلال الإجابة على اسئلة عدة مرتبطة بتحليل الفوارق على مستوى الأهداف، وتحليل البنيات الداخلية و الخارجية. وذلك بهدف الخروج بأهداف استراتيجية أو رهانات ستعمل عليها شبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي لاحقا. هذا وينتظر تنظيم دوارات تكوينية أخرى في مستقبل الأيام في ذات الموضوع وبحضور شركاء الشبكة على المستوى المحلي والجهوي بغية الخروج بمخطط استراتيجي عملي لها للسنوات الأربع المقبلة.

لحسن مماد: تِغِيرْتْ نْيُوزْ / تيزنيت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك