يوم أمس الاثنين (05/10/2015) بعد زيارة تفقدية لجماعة إبضر إقليم سيدي إفني، صادفت الدورة العادية لشهر أكتوبر، وبالمناسبة، تحية وإجلال السيد الحسين أولعوايد، بصرف النظر عن انتماءاته السياسي (العدالة والتنمية) الذي لا أتفق معه في هذا التوجه، لكن بأساليب ديمقراطية حضارية رغم تصرفات البعض من أجل الاستفزاز وعرقلة لا غير، من فاشلة تعبر عن جهلها.
حاول (أولعوايد) إقناع أعضاء المجلس الجماعي أثناء الدورة العادية لمناقشة وتغير بعض البنود من القانون الداخلي مع الأغلبية التي لا تتقن الكتابة ولا القراءة، ما أثار انتباهي أثناء التصويت ينظرون إلى اليمين تم إلى الشمال ليتمعن من سيصوت لكي يصوت لصلحه، أما مضمون النصوص المبرمجة في القانون الداخلي المعتمد في الخمس سنوات القادمة لا علاقة له به لا من قريب ولا من بعيد جميع التعديلات التي قاموا بها.
كلها من اجتهادات الأخ والمناضل العوايد الحسين، أما الباقي وما يسمون لأنفسهم الموالاة، لم يأتوا ولو بنقطة واحدة، واﻷدهى في اﻷمر أن البعض يتحرك بأوامر من البعض الذي يدعي المعرفة، وانتقاداتهم لم تكن مصداقية، وابتعادا عن التعميم والرجوع إلى الماضي الذي، كلما ذكر المجلس السابق والنائب الأول يصاب بهستيرية ويطالب بنقطة نظام لكي يعبر بكل إرادته عن التجربة السابقة ويستعمل الأحكام العاطفية القيمية رغم خرقه للقانون الداخلي للمجلس والنقطة المبرمجة هي مناقشة القانون.
ولكن تبين أيهم الأقدر على خدمة هذا المنطقة، وليس من يسعي للوصول إلى العضوية أو التسيير ودون أن يقدموا ولو ملاحظة بسيطة، ولكن مع كل احتراماتي، يجب على الجميع مساندة الرئيس الجديد لكي يعمل ويقدم لنا برامجه التي وعد به الساكنة حتى نستطيع أن نحكم عليه ونقيم أدائه، وإن كانت معارضة فيجب أن تعارضه معارضة صحيحة معارضة قوية وتقومه وتقف أمامه وتتصدى له إذا أخطاء وتتعامل مع بعض في إطار من الديمقراطية، وليس في إطار من الفوضى، لأن الديمقراطية أن نحترم رأى من اختاره الشعب وليست الديمقراطية فوضى.
محفوظ مخلوق: تِغِيرْتْ نْيُوزْ
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=15467







