الرئيسية » الافتتـاحيـة »

عار عليكم أيها الناخبين الكبار

أثار ما تناقلته بعض الألسنة بمنطقة إمجاط إقليم سيدي إفني، لما وصف أنه بيع وشراء للأصوات في مختلف المحطات الانتخابية التي تلت الانتخابات 04 شتنبر 2015 سواء بمجلس الجهة أو المجالس الإقليمية وأخيرا بمجلس المستشارين، من بيع وشراء لأصوات الناخبين الكبار، أثارت  جدلا كبيرا وسخطا عارما، بين عموم الناس خصوصا الشباب منهم الذين لم يستسيغوا هذه الأساليب الحقيرة والجبانة التي أبان عنها هؤلاء الناخبين الذين يسمون أنفسهم كبارا، حيث تتناقل هذه الأفواه خبر تلقيهم أموالا وإغراءات خيالية مقابل التصويت لهذا آو ذاك، ضاربين بذاك عرض الحائط بتلك الأصوات التي حصلوا عليها بدوائرهم الانتخابية من ناخبين ينشدون التغيير والإصلاح ويريدون القطيعة مثل هذه الأساليب المقيتة والدنيئة.

تناقل خبر البيع والشراء في هذه الأسواق الانتخابية لا يفسره إلا ضعف في الشخصية لدى هؤلاء الناخبين أمام تجار الانتخابات ونيتهم المبيتة منذ ترشحهم في الانتخابات الجماعية وعزمهم خوض هذه الاستحقاقات من باب رابح رابح كيف كان الأمر، أمر مر ووضع مزري لا ينبئ بخير، خصوصا أن المنطقة شهدت حراكا وتفاعلا شبابيا هو الذي أفضى إلى تغيير مجموعة من الوجوه المعروفة والإطاحة بهم والذين عمروا لسنوات على رأس دوائرهم الانتخابية.

ومن خلال هذه الصورة السوداء التي رسمتها هذه الفئة الانتخابية (الناخبين الكبار)، أصبح على شباب منطقة إمجاط وعموم ساكنتها أصبح عليها لزاما مراجعة مجموعة من المواقف وتسطير مسار جديد يتناغم مع هذا الوضع والواقع الجديد.

هيئة التحرير: تِغِيرْتْ نْيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقان 2

  1. اليزيد احشتور: 2015/10/06 1

    1- انشاء هيئة للمحاسبة والتتبع وتسجيل كل فاذة وشادة علي هذا المجلس اوذاك العضوء طيلة الفترة الانتدابية
    2- تنشيط الممارسة السياسية اليومية وتدوين كل ملاحظة علي كل عضو والعناية اكثر بمدي تنفيد كل النقط الواردة في جداول الاعمال وفذه اسؤولية الاحزاب السياسية وعلي ضوء ذلك تتم تقويم الاحزاب التي تستحق ان يصوت لها مستقبلا مع ابعاد سمارة الانتخابات عن هذه الاحزاب
    3- انخراط المجتمع المدني بكثافة في المراقبة والمحاسبة وايضاجعل الجمعيات تتبوء الصدارة في الاسهام في اقتراح المشاريع والمساهمة فيهاالي جانب الجماعة لان المجتمع المدني هو رافعة للتنمية ولا يخفي عليكم ما انجزه في القبيلة من مشارع كبري

  2. متتبع: 2015/10/13 2

    هذه شردمة من المرتزقة وصلت بطريقة او باخرى الى هذه المناصب و لا تهمها بتاتا مصلحة البلد
    واضافة الى ضعف شخصيتهم يمكن اعتبارهم مدلولين امام زعمائهم التماسيح الى حد المغامرة بتصوير ورقة التصويت كدليل مقابل الحصول على 02 ريال ديال باطروناتهم .

أكتب تعليقك