الرئيسية » الافتتـاحيـة »

أين التغيير يا سادة؟

عندما تحدثنا في وقت سابق عن سياسة سلبية لبعض المنتخبون من إمجاط (إقليم سيدي إفني) الذين يقيمون حفلات بمنافسة فوزهم في الانتخابات، وقلنا أن إقامة حفلات الشطيح والرديح بمناسبة الفوز لا يتنبأ بالتغيير التي يطمح إليه الناخبون. وإذا كان بعض المنتخبون خاصة منهم رؤساء الجماعات وأغلبيتهم ممن رفعوا شعار محاربة الفساد والشفافية وحسن التدبير، فإن الواقع قال عكس ذلك أياما قليلة بعد الانتخابات.

 فهل يسمح القانون لأعضاء من أغلبية بعض الجماعات القروية بإمجاط أن يركبوا سيارات الجماعة متجهين بها نحو مركز الأخصاص للتصويت على أعضاء مجلس المستشارين يوم أول أمس الجمعة (02/10/2015)؟. أكيد لا، لأن التصويت والمشاركة في الانتخابات الغرفة الثانية للبرلمان المغربي يخص الأحزاب والنقابات، فعلى الأحزاب استغلال وسائلها الخاصة إن كان القانون يسمح بذلك بدل وسائل الجماعات.

فالرئيس خاصة والمنتخبون عامة لي نتسناو بركتهم، هزو سيارة الجماعة في أغراضهم الشخصية، فهل هذا هو التغيير؟ وهل هذه هي الشفافية وحسن التدبير؟، وهل هذا هو الوضوح؟، أبدا لا، هي بداية تكرا السيناريو المجالس السابقة، منتخبون استغلوا سلطة استمدوها من أصوات الشعب ليمارسوها بشطط، فلا تنسوا أيها المسؤولون أن التاريخ يُسجل، نحن في عصر التكنولوجيا، فكل خطأ يسجل في دفتر الفضائح.

 هيئة تحرير: تِغِيرْتْ نْيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. مروان الادريسي: 2015/10/04 1

    يجب عليكم ذكر الرؤساء و الاعضاء بالاسم حتى لا يتم الخلط بين الصالح والطالح وعدم الاكتفاء بالاشارة فقط لكي لا يزيغ الذي في نفسه مرض و شكرا

أكتب تعليقك