الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

مرشح الجهة بسيدي إفني من حزب الحصان يمرر صوته لحزب آخر

لم تتوقف إلى الآن غرائب جماعة سبت النابور التابعة إداريا لإقليم سيدي افني , لا قبل الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة ولا بعدها, بعد أن اكتشفنا إثر توصلنا بنتائج الجهة بالدائرة 10 الأخيرة التي أسفرت في سابقة أخرى عن تواجد الأصفار بخانة حزب الاتحاد الدستوري وسط دهشة متتبعي الشأن السياسي المحلي بهذه المنطقة.الاتحاد الدستوري

ويتساءل الشارع النابوري إلى الآن, عن مصير صوت المرشح الذي ترشح عن حزب الحصان في الجهة؟ وفي نفس السياق هناك من استنتج عن توحيد مصير صوت الجماعة والجهة للمرشح المعني, ولا يعدوا الأمر أن يكون إلا استمرارا للعبة السياسية التي كانت تلعب بين أطياف لوبيات المنطقة، خصوصا لتواجد بنفس الدائرة تنافس وصف بالقوي بين حزب الرئيس (السنبلة) وحزب (الوردة) الأخير الذي اكتسح الدائرة وفوز بفارق كبير على حزب السنبلة.

وقد كان من الطبيعي أن نجد صوت المرشح و لو لوحده في تعداد الحصيلة الجهوية لهذا الحزب, لتطرح استفهامات كثيرة عن ماهية الهدف المسطر لمثل هؤلاء الأشخاص. أهو الهروب من تحمل المسؤوليات المصاحبة للانتخابات الجماعية و الجهوية؟ أم خدمة الأطياف ذات الأهداف الخاصة بطرق غير مباشرة. وقد نبرر ما حررناه بالحسم المتوقع والمسبق لنتيجة هذه الدائرة قبل الرابع من شتنبر. في معادلة يسهل تحليلها كثيرا إن غطسنا في عمق الساحة السياسية بجماعة سبت النابور إقليم سيدي افني.

وجدير بالذكر أن حزب الحصان قد كان (زكى) موظفا بجماعة سبت النابور بعد أن كان وكيل اللائحة هو الآخر من أبناء النابور. وقد حصل هذا الحزب الذي دخل الساحة بخطوات غير مدروسة على الرتبة قبل الأخيرة جهويا بالجماعة ذاتها بـ90 صوتا. و قد يظهر للصغير وللكبير الفارق الأوسع بين رتبة حزب العدالة و التنمية القادم حديثا بالنابور والذي حل ثالثا بالجهة بجماعة سبت النابور في حين تطرح تساؤلات حول رتبة الحصان المحتشمة والذي اقتحم النابور مند تشييدها.

رسالة واضحة اذا نتمنى بأقلامنا هذه أن تصل إلى أصحابها بعد أن توحدت بعض العقول لتضليل براءة ساكنة المنطقة، إلا أننا وبمحض نيتنا سنستمر دوما في كشف القناع عن اللعبة التي لم تعد تخفى عن أحد.

رشيد بلوش: تِغِيرْتْ نْيُوزْ / سبت النابور

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك