جرت الانتخابات الجماعية بجماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني يوم أو أمس الجمعة (04/09/2015) على غرار جميع الجماعات بالمملكة، فكانت الأجواء التي صاحبتها مليئة بالتناقضات وأساليب متنوعة المشروعة والغير المشروعة، لا لشيء إلا أن المتنافسون فيها يود كل واحد منهم الظفر والفوز بمقعد الدائرة التي ترشح فيها بأي ثمن.
الجميع حبس الأنفاس وينتظر إعلان النتائج بكل شوق وأحيانا بعض الارتباك والخوف، اصطف كل واحد بل كل الساكنة سواء إلى هذا الفريق أو ذاك، وما إن مرت أقل من ساعة حتى توالت النتائج بعين المكان وتناقلتها الهواتف والاتصالات إلى كل صوب وحدب، فتقرع الطبول وتدق الأجراس بفوز هذا المرشح وخسارة المنافس الآخر آو الآخرين.
النتائج توالت إذن وتبدأ عملية الحساب والتموقع سواء بجانب هذا الفريق أو لذاك، وكانت أولى النتائج من مكتب الدائرة الانتخابية بفوز لركو الحسين رئيس الجماعة المنتهية ولايته، لتتوالى إلى حدود الإعلان عن نتيجة الدائرة 04 حيث فاز بمقعدها علي بومحير، ليقف الجميع وبذهول وترقب كبير لما ستسفر عنه نتائج المكاتب الأخرى، وما أن حدد مصير الدائرة التاسعة والدائرة الحادية عشر لصالح مرشحي حزب الوردة وخلقه المفاجئة والحدث حتى بدأت التساؤلات حول مآلات تركيبة المجلس الجماعي المقبل.
ظهرت النتيجة النهائية إذن وحصل حزب الحركة الشعبية على 07 مقاعد من أصل 15 مقعد المكونة للمجلس الجماعي لسبت النابور في ما حصل حزب الاتحاد الاشتراكي بدوره على 07 مقاعد وفاز حزب الجرار بمقعد واحد. إنها نتيجة صعبة ومحيرة لعدم حصول أي هيئة على أغلبية مطلقة أو بالأحرى مريحة لها لتشكيل مكتب المجلس الجماعي. وهي تركيبة جعلت من الجميع يصارع الزمن من أجل جدب الآخر لفريقه وبدأت تطرح وتحسب حسابات من هنا وهناك ومدى قدرة أي فريق لجدب وضم أي عنصر إلى صفوفه.
وفي ضل هذا الصراع إذن، راجت بين الأوساط السكانية محاولات من هنا وهناك لاستقطاب هذا أو ذاك خصوصا بالدائرة رقم 06 والدائرة رقم 03 بغرض الحسم وإنهاء هذا التجاذب والركون إلى الراحة في أفق تكوين مكتب المجلس خلال الخمسة عشر يوما الموالية لهذا الاستحقاق.
وبما أن أمس هو يوم السبت وهو موعد السوق الأسبوعي بالنابور، ولا حديث للناس فيه إلا عن معادلة التحالفات القادمة من أجل تسيير المجلس الجماعي ومن هو المرشح الذي سيضفر برئاسته، جانب يعزز ما راج بالكواليس بأن المرشح الفائز بالدائرة رقم 11 هو من سيتولى هذه الرئاسة فيما الفريق الآخر يؤكد أن الأيام القادمة هي التي ستحسم في هذا المصير، وأن جميع الاحتمالات جد واردة في إمكانية استقطاب منتخب آو منتخبين لفريقه مما يؤهله إلى قيادة هذا المجلس من جديد وبشكل مريح.
إنه إذن حديث الثمانية أي الأغلبية المكونة من مقاعد أحزب الورد إضافة إلى مقعد الأصالة والمعاصرة، في ما السبعة فهم من منتخبي حزب الحركة الشعبية. في انتظار مجريات ومدى قدرة هذا الفريق على تحمل الضغط الذي يتعرض له ومدى استطاعة الفريق الآخر استقطاب مرشح أو أكثر إلى صفوفه، إذن في ظل هذا الانتظار يبقى الوضع النابوري مفتوح على أكثر من احتمال وتوقع.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ عن نابور 24 / سبت النابور
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=14502








نريد التغير تم التغيرتم التغير
أكتب تعليقك