الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

مفارقة عجيبة حول التسجيلات في اللوائح الانتخابية العامة بسبت النابور

استغرب الكثير من المتبعين بجماعة سبت النابور  إقليم سيدي إفني ما أسفرت عنه عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة خلال هذه السنة (2015) إذ أن الغرابة في ذلك هو العدد الذي وصل إليه عدد المسجلين بهذه اللوائح والذي بلغ ما مجموعه 5110 ناخب وناخبة، في حين أن عدد سكان جماعة سبت النابور برسم الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014 بلغ ما مجموعه: 7222 نسمة .nabour 1

المفارقة العجيبة التي تبقى واضحة للعيان أنه كيف لجماعة يبلغ عدد سكانها 7222 نسمة وعدد الأسر بها 1410، ويسجل بلوائحها الانتخابية العامة 5110 ناخب وناخبة أي أن الذين لا يسمح لهم بهذا التسجيل هو 2112. وهذا هو مربط الفرس ومحط علامة الاستفهام .

هذه المفارقة التي تنطبق على أغلب الجماعات الترابية خصوصا القروية منها، تحمل تفسيرا واحدا هو أن بعض هؤلاء المسجلين غير قاطنين بهذه الجماعة، وإنما يتوفرون فيها على إقامة ثانوية أو أملاك أو أنهم مزدادون بها ليس إلا، ومما يجهله الكثيرون منهم أن هذه العناصر لا تخول لصاحبها التسجيل في هذه الجماعة طبقا لقانون 57.11 خصوصا القسم الأول المتعلق وضع اللوائح الانتخابية العامة ومراجعتها وضبطها وبفرعه الأول الذي ينص على شروط القيد وفقدان الأهلية الانتخابية .

المفارقة العجيبة الأخرى أن لو افترضنا أن لكل أسرة شخصين اثنين (02) لم يبلغا السن القانوني للقيد في اللوائح الانتخابية، وبما أن مجموع الأسر بهذه الجماعة كما سلف الذكر هو 1410 أسرة فيسكون الناتج أن بهذه الجماعة 2820 شخص لا زال لم يستوف شرط التسجيل. نعم سيقول قائل أن الإحصاء العام لم يضبط عدد سكان الجماعة، فسنكون هنا أمام عدم مصداقية مؤسسة دستورية، وهذا ما لم يقبله منطق المسؤولية .

تسجيل هؤلاء الغير القاطنين فعليا بهذه الجماعة وتأثيرهم على نتائج الانتخابات بها، كثيرا ما يسيئون إلى التوجه في تدبير وتسيير الشأن العام المحلي بهذه الجماعة، لأنهم ما أن يدلوا بأصواتهم في الاستحقاقات الانتخابية حتى يغادرون إلى مقرات سكناهم الحقيقية والمتواجدة غالبا بالمدن ومناطق الشبه الحضرية المجاورة لها حيث أبنائهم المتمدرسين هناك وبجميع الخدمات من تعليم واستشفاء وماء وكهرباء وغيرها المتوفرة لديهم، تاركين ومتجاهلين هذه الجماعة مرة أخرى تتخبط في مشاكلها المعتادة من نقص في أغلب الخدمات الأساسية .

هذه الكتلة الانتخابية صارت توجه مسار نتائج الانتخابات بدون منازع الشيء الذي يستدعي معها مسائلة الجهات الرسمية المعنية عن ضرورة تحمل مسؤوليتها مستقبلا باعتماد لوائح انتخابية عامة نزيهة ومطابقة للواقع النابوري .

تِغِيرْتْ نْيُوزْ  عن بابور 24 / سبت النابور

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقات 4

  1. احمد الكلميمي: 2015/09/06 1

    ouaahhh….khatiiirr …hhhhh…sir aoulidi 9ra doroussk rak radi f la piste
    nta bayn bla matdkhal o tkhrj f lhdra…mais allah issbrk amsskin…nass 3a9o

  2. احمد اكرمون: 2015/09/07 2

    كان على صاحب المقال الاختصار بدل كل هذا اللف و الدوران، لقول المفيد، أما افكاره، فبعيدة كل البعد عن التحليل الهادف، بل وعن 2015 …
    ترى، هل بمنطقه هذا، سيقصي المغاربة المهاجرين عن التصويت أيضا بالوكالة ، المعتمدة عبر القنصليات ؟
    وهل يضمن سيادته لجميع ساكنة النابور فرص الشغل دون داع لتكدس الشباب في الدار البيضاء بحثا عن لقمة العيش، فقط من اجل ان يصوت 100 فرد على الرئيس؟
    بكل أسف ، لو كانت للكاتب شجاعة الرأي لاختصر، لكونه أكيد من حاشية الريس المهدد بالرحيل بعد أيام…وإلا، فما اسباب نزول هذه الافكار” النيرة” في هذا الظرف بالذات؟….أجرك الله وأجر من تدين له في تسيير الفساد، ومبروك لشباب النابور الساعي للتغيير..

  3. molahid: 2015/09/08 3

    ssir kra loi 59.11 mzyan

  4. sidibe: 2015/09/30 4

    aklakh ma9al f had site
    nass ri radya ki lhlouf …madabtin oualo
    khlaha lik bak ri nta bohdk

أكتب تعليقك