أفاد موقع إفني نيت الإلكتروني أن الأخبار التي تأتي من مدينة كلميم لا يعدو أن تكون حرب إعلامية ونفسية يشنها عبدالوهاب بلفقيه وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من خلال العديد من المواقع الالكترونية من أجل ربح بعض الوقت للتفاوض وإقناع الأعضاء من أجل تشكيل أغلبية تتيح له الفوز برئاسة المجلس البلدي ومجلس الجهة.
وأشار ذات الموقع الذي نشر الخبر تحت عنوان، “حرب إعلامية ونفسية يشنها بلفقيه لربح وقت للتفاوض” أن مواكب السيارات التي تخرج كل ساعة لتعلن فوز بلفقيه بالرئاسة، ثم تعود أدراجها لتنطلق مواكب أخرى تؤكد هذا الفوز، وتتحرك الهواتف والأخبار والدعايات بأن بوعيدة هي التي فازت، وكثير من المغالطات المنشورة والمفضوحة الادعاء بأن رئاسة المجلس الإقليمي قد ألت للاستقلاليين من خلال المحامي “بوتا”، وهذا مستحيل على اعتبار أنه لم يترشح بالجماعة بل بالجهة فقط يضيف الموقع.
ذات الموقع القريب من حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة سيدي إفني أكد أنه إلى غاية الآن (مساء السبت 05/09/2015) يبقى مصير رئاسة المجلس البلدي ومجلس الجهة رهين بحزب الأصالة والمعاصرة، وأن كثيرا من التوقعات ذهبت إلى أن محمد أبودرار برلماني عن دائرة إقليم سيدي إفني عن سيدي إفني هو الورقة الرابحة في يد أي تحالف منتظر.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ / سيدي إفني
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=14473







