الرئيسية » سياسة ومجتمع »

هذا هو رئيس جماعة تيغيرت المنتظر …

أفرزت صناديق الاقتراع بجماعة تيغيرت إقليم سيدي إفني تشكيلة سياسية مختلطة، أعطت المرتبة الأولى لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لتظهر بذلك معالم لتحالفات مرتقبة، وأيضا لمن سيترأس المجلس القروي، حيث لم يعود لـ”الطاهر إدوزان” رئيس الجماعة المنتهية ولايته أي حظوظ لولاية ثانية، فيما بات من الواضح أن المرشحين الخمسة الذين كانوا يتنافسون على رئاسة المجلس (أحمد أوعطشان، أحمد لشكر، موسى أكنكو، عمر أمهزول، الطاهر إدوزان) لم يحالف الحظ سوى عمر أمهزول من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وأحمد أوعطشان والطاهر إدوزان من الحركة الشعبية.

وبما أن الوردة ازدهرت بجماعة تيغيرت في عز الصيف، بحصدها تسعة مقاعد، ولا أحد من هؤلاء التسعة كان يطمح في الرئاسة، فإنها ستؤول مباشرة إلى عمر أمهزول، خاصة بعد تحالف الوردة والكتاب بتيغيرت. وبأن نيابة واحدة للرئيس التي ستؤول إلى عنصر نسوي مباشرة، ستكون لكلتومة لموحي الفائزة بمعقد المخصص للنساء بالدائرة الانتخابية رقم 1، وبإمكان تضحية هذا التحالف بمرشحي الحركة الشعبية، أحمد أوعطشان وفاطمة القاضي والطاهر إدوزان، وهناك إمكانية أخرى لتضحية بمرشح الكتاب الوحيد سعيد كوميس لكونه من صفوف الرئيس المنتهية ولايته.

وبهذا ستكون نتيجة جماعة تيغيرت ضربة قاضية لحزب الحركة الشعبية الذي لا يستطيع الظفر إلا بثلاثة مقاعد من دائرتين، الأولى بالدائرة رقم 10 بفارق 45 صوت مع مرشح حزب الكتاب، والثانية بالدائرة 4 المزدوجة بفارق 66 صوتا مع مرشحي الوردة، وبالتالي فالحركة الشعبية ستُضع بالمعارضة إضافة إلى مرشح واحد من التقدم والاشتراكية الفائز بمقعد الدائرة 11، ما لم تكون هناك مفاجأة غير متوقعة.

سعيد الكرتاح: تِغِيرْتْ نْيُوزْ / تيغيرت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. سيدي مجوظ: 2015/09/05 1

    أبشروا بالمزيد من الخراب وكبروا على الجماعة أربعا فلا خير في رئيس اشترى الأصوات بأكثر من ألف درهم للصوت وجمع له صنم الحزب الأغلبية وآسف أن يكون هذا هو مصير حزب المهدي وعبد الرحيم.

أكتب تعليقك