تعيش جماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني في هذه الأثناء ترقبا كبيرا فيما ستؤول إليه التحالفات لتشكيل أغلبية مجلس الجماعة، خاصة بعد أن حصل حزب الاتحاد الاشتراكي على 7 مقاعد والحركة الشعبية على نفس العدد، فيما عاد المقعد الخامس إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
وتجري في هذه الأثناء اجتماعات واتصالات مكثفة من قبل مرشحي الأحزاب الفائزة للحصول على الأغلبية لتسير الجماعة، وفاز الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بسبعة مقاعد في كل من الدائرة 6 (محمد بولفروع) والدائرة 7 (الحسين أنفلوس) والدائرة 9 التي تتوفر على اللائحة الاضافية (محمد بوهادي ورقية بولفروع) ، والدائرة 10 ( أحمد الشباع) والدائرة 11 التي تتوفر على لائحة إضافية (ناصر الدين مومو ولطيفة جندري).
أما حزب الحركة الشعبية ففاز هو الأخر بسبعة مقاعد بكل من الدائرة 1 ( محمد حريرد)، والدائرة 2 التي توجد بها لائحة اضافية (الحسن لاركو وكلثومة الفقير)، والدائرة 3 (الحسين أزكزاو)، والدائرة 5 (الحسين حيدا) والدائرة 8 التي توجد بها لائحة إضافية (الحسن بوهمو وعائشة بولحديث). فيما فاز حزب الأصالة والمعاصرة بمقعد واحد بالدائرة 4 (علي بومحير).
وفي ظل تساوي عدد المقاعد التي حصل عليها الحزبين المتنافسين، يبقى المقعد الخامس عشر الذي حصل عليه حزب الأصالة والمعاصرة (علي بومحير)، المقعد الفاصل في تحديد أغلبية تسير المجلس الجماعي. وتشير المعطيات الواردة من سبت النابور أن مرشحي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قد حسموا أمر الأغلبية مع التحاق علي بومحير مرشح الأصالة والمحاصرة بمرشحي الاتحاد لتشكيل تحالف الأغلبية.
عبد الله المحمودي: تِغِيرْتْ نْيُوزْ / سبت النابور
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=14418








mbrok litaghyir
أكتب تعليقك