أحزاب بجماعات قيادتي تيغيرت وإبضر حسموا مقاعدهم قبل الاقتراع ولو بالأحلام، أو هكذا أتصورها، بالأمس وأنا عائد في مركز تيغيرت القروي تجاه بيتي مستقلا سيارة أجرة وبها 5 مرشحين في حزب واحد، وسائق التاكسي الذي بدوره مرشح للانتخابات الجماعية في نفس الحزب، وانطلق المرشحون الخمس في إحصاء الدوائر الانتخابية التي يعتقدونها حاسمة بالنسبة إليهم، ويُخططون لتشكيل المجالس الجماعية والجهوية.
أرى أن المرشحون الخمس وأغلبهم أميون حسموا في أغلب الدوائر الانتخابية إن لم أقول كلها، بل منهم من يرى أن دوار كذا ودوار كذا، وعائلة فلان وعلان له لا لغيره، يتصلون في الهواتف يبشرون بالنصر قبل يوم الاقتراع، بل يخططون حتى للمجالس الجهوية وكيف سيحصلون على مقاعد جهوية وعددها وحلفائهم في الجهة وما إلى ذلك من تفاؤل جد كبير لم أكون أتصوره بهذه الطريقة.
قبل أيام أيضا، جلست أيضا مرشحين من حزب آخر، من بينهم رئيس جماعة محلية في مقر حزبهم يُخططون أيضا، لاحظت نفس الشيء، تفاؤل كبير وإحصاء للأصوات والدوائر الانتخابية الذين حسمت بالنسبة إليهم، الفرق بين الحزبين أن المرشحين الذين ركبوا إلى جانبي في سيارة الأجرة أغلبهم أميون، والذين جالستهم في مقر حزبهم موظفين وأناس في مستوى تعليمي جد مهم، وبمعنى آخر أناس مثقفون.
هكذا إذن بعض الأحزاب بمنطقة إمجاط إقليم سيدي إفني، يتفاءلون كثيرا ويتوهمون أنهم سيحصلون على أغلب المقاعد، وبالتالي تشكيل مجالس الجماعات بسهولة، وبهذا يبيعون الأوهام للمواطنين والوعود الكاذبة للناخبين، وعود يُمكن تحقيقها في حالة لهم أغلبية مريحة في المجالس، لكن الواقع والأحلام يختلفان، وحده الـ04 شتنبر سيحسم المعركة.
سعيـد الكَرتاح: تِغِيرْتْ نْيُوزْ
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=14232







