عن مفسد بن أبي بيدق المخزني سخط الله عليه، أنه سمع أرخا بن مستلب يقول: “عند حضور المرقا والزقا ترفع المصلحة العامة”. حل عليهم التغيير وتوهموا الديمقراطية، تعددية، تهميش، غيرة واستلاب فكانوا أول من استجاب لملكهم من شعبه العزيز، فهرولوا بنونا نسوة ورجالا يستعدون لليوم الموعود، وما أدرك ما اليوم المشؤوم، احتضن البعض منهم بحول الله اللمبا والوردة والتراكتور و البقية طبعا، حببوا إلى جيوبهم الميزان والحصان! متوهمو ! لا ألومهم! صدقات حفلات، ولائم دينية وابتسامة لا تفارق الوجوه لعلها تكسب صوت مستلب مهمش لبيدق مخزني.
المفاجأة أن دجاجة جدتي أسست حزبا هناك وبدأت تفرخ وتفرق البيض على أهل الدوار، تبتغي مركز القرار من أجل الاصلاح. لا ألومهم فغيرتهم اجتمعت مع الاصلاحية لا الومهم! ضحايا! فقد انتفضوا يوما وسمعت شعارات اهتزت لها جبال أيت الرخاء انينا استطعنا أن نميز منها أصوات حربائية مصلحوية آنذاك في صفوفهم يهيؤون حملتهم ويلمعون صورتهم لتناسب ورقة ترشحهم، شعارات تحمل في طياتها طموح راديكالي زائف ولحظي.
نعم كانت فقط زوبعة عابرة لأراضي المخزن، ولم تهدد من محاصيله شيء، بل جعلته يطور من أساليبه هناك، باد للعيان، شهد التاريخ أنها بكل بساطة ليست نابغة من قناعة الذات الرخاوية ضحية منظومة عقود من الزمن، بل فقط كردة فعل لوخزة الام شعروا بها آنذاك. شيئا فشيئا، ما انستهم إياها الزوايا السياسية بوعودها الزائفة وسرعة تفريخها في جبالنا وكهوفنا! بمساعدة الشلوح المستمزغين طبعا. لا ألومهم. لا يجب نسيان فئة تلام من شباب صفة طالب عليهم باطلة استغلوا تواجدهم صدفة في معارك طلبة المنطقة من أجل تلميع صورتهم واستغلال سمعة الطلبة من أجل نيل أصوات الساكنة المسكينة، فدوركم آت لا محالة والشوط الثاني لم يحن بعد.
هشام إزرد: أيت الرخاء
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=14146







