تلاحظون بلا شك برودة الحملة الانتخابية على صعيد جماعات إمجاط الخمس بإقليم سيدي إفني، والكل يرتقب عن بعد منافسيه في الدائرة أن يبدأ هذه الحملة هنا وهناك، وآخرون وضعوا أناملهم على زر الة التصوير للالتقاط لقطة غش هنا وفساد هناك، وآخرون نجحوا في تصوير فيديو لمرشح مفسد وهم يبتزونه وأشياء أخرى تدور في الكواليس.
مرشحون آخرون ينتظرون وصول المناشير من أحزابهم، وآخرون ينتظرون وصول الدعم المالي للأحزاب. والأحزاب تعمل في الخفاء وأعيانهم يلتقون في الأعراس والمناسبات وفي الأفراح والولائم يخططون لمجلس الجهة، وكيف سيحصدون بعض الأصوات هنا وهناك، والشباب في غفلة منهم يخططون للفشل في المجالس الجماعية.
برودة الحملة لها معنى واحد بالمنطقة، تنسيق الأحزاب في ما بينها، أو تنسيق من يتحكمون في هذه الأحزاب فيما بينهم، وأن مال الحرام لم يلتحق بعد بهذه الثغرة المنسية، والمرتقب تحرك بعض المرشحين في الحملة نهاية الأسبوع الجاري، وتوقعات غير سارة سيعشها عدد من المرشحين الشباب الذين ارتموا في أحضان أحزاب لا تعرف للسياسة معنى.
هيئة التحرير / تِغِيرْتْ نْيُوزْ
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=14109







