وإن ترشح الشباب بكثرة في هذه الانتخابات الجماعية 2015 بجماعات إمجاط، إلا أن كل التوقعات تشير إلى أن نفس الوجوه مع تبديل بعض الوجوه بأخرى هم من سيفوزون بأغلب مقاعد هذه الجماعات، وبالتالي تشكيل المجالس من جديد من أعضاء أغلبهم أميون لا يقرؤون ولا يكتبون، ما يُعطي الفرصة للبعض من جديد للسيطرة على المجالس لست سنوات قادمة.
الشباب في هذه الانتخابات ومن أغلب الدوائر الانتخابية على صعيد الجماعات الخمس، مجرد تلك الأحجار الكبيرة التي توجد بالوديان، وتمر عليها أرجل الراجلين كي لا تمس ماء الغدير إلى أن تقطع الواد بهدوء، وهم أيضا أحجار وديان الانتخابات تمر عليهم أرجل أباطرة الانتخابات وسماسرتها وشيوخها للمرور إلى المجالس الجماعة بهدوء تام وراحة البال.
نرى كيف ينافس ثلاثة شبان وأكثر في دائرة انتخابية واحدة، بألوان أحزاب مختلفة، والغريب أن أغلب الشباب غير متحزبين، هدفهم الأول والأخير الترشح من أجل الترشح فقط، ومنهم من ترشح طلبا للدعم الذي تقدمه الأحزاب للمرشحين، وإن كان أغلبهم سيصطدم بواقع آخر، أن الوعود التي منحتها تلك الأحزاب للشباب وهمية من أجل الجهة لا أقل ولا أكثر.
سعيد الكَـرتاح: تِغِيرْتْ نْيُوزْ
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=14083







