الرئيسية » أغراس أغراس »

جماعة دار الفتاة بـ”تيغيرت”

انتخب آباء وأولياء نازلات دار الفتاة بـ”تغيرت” الأربعاء الماضي (20 نونبر 2013) مكتبا مسيرا لجماعة “دار الفتاة”، عفو لجمعية “دار الفتاة” المثير للجدل. المكتب المنتخب والمكون أغلب أعضائه من الأعضاء المسييرين للمجلس القروي لـ”تيغيرت” والموالين لرئيس المجلس باستثناء “أحمد لشكر” رئيس الجمعية الجديد والمعارض لرئيس المجلس الجماعي ولقراراتهما عموما.408825_522139847799797_1411101789_n

وإذا كان الأعضاء المشكلين لمكتب الجمعية الجديد خاصة منهم “علي لشكر”، و”محمد برضاوز”، و”علي أفوكال”، و”سعيد كوميس” هم أعضاء المجلس الجماعي لـ”تغيرت” ونواب رئيس الجماعة في نفس الوقت، وهو أيضا اشتغل سلفا نائبا نائب رئيس جمعية “دار الفتاة” في المكتب السابق الذي اتهم باتهامات كثيرة قبل عقد الجمع العام الإستثنائي كما اتهم المكتب المنتهية ولايته.

الملاحظ من كل هذا وذاك، أن مكتب الجمعية المشكل من 11 عضوا، أربعة منهم من المسييرين للمجلس القروي برئيس يعارضهم في المجلس، والآن بفضل التغييرات المناخية ربما أصبح رئيسا لهم أو عليهم، إضافة إلى أعضاء آخرون تجمعهم العلاقة الطيبة والمصالح المشتركة مع رئيس الجماعة، ما يعني التحاقهم مباشرة بسفينة الموالين للرئيس.

شهد المجتمع المدني وتابع الرأي العام المحلي في وقت سابق وإلى حدود الآن المجلس الجماعي بأغلبيته وبمعارضة الشبه قوية، يصنعون بين الحين والآخر حدثا من اللاشئ بفضل الحسابات الشخصية أحيانا وحسابات السياسية تارة أخرى، والآن قد يتابع الرأي المحلي من جديد نفس السيناريو بـ”دار الفتاة” بنفس الممثلين وبنفس المخرجين مع تغيير القاعة من مقر الجماعة إلى مقر المؤسسة وتغيير المسؤوليات من معارض إلى مسيير.

ملاحظة: ما كتبناه ليس حكما مسبقا ضد النوايا، وإنما تخمينات لما سيقع مستقبلا مما استنتجناه في ما وقع سلفا.

بقلم: سـعيد الكـرتاح “تِـغـِيرْتْ نْيُـوزْ”

رابط مختصر للمقالة:  http://www.tighirtnews.com/?p=1358

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك