تمكن فريق نجوم أيت بومريم من تحقيق فوز شاق ومثير على فريق إثران تيغيرت بواقع هدفين لصفر موزعة علي شوطي المباراة، وبالخوض في اطوار اللقاء الذي انطلق بصافرة الحكم العوايد الحسين ليبدأ الخصمان محاولة السيطرة علي أم المعارك وسط الميدان، اذ فيه ارتكزت الكرة بشكل كبير مع قلة فرص التسجيل من كلا الطرفين خلال مختلف أطوار اللقاء.
تفوق نجوم أيت بومريم كان واضحا طيلة الشوط الأول تكتيكيا وبدنيا حتي. وذاك ما اتضح من خلال هدف السبق الذي احرزوه قبيل انتصاف الشوط الأول، ولكن ذاك لم يكن له وقع علي إثران تيغيرت لمحاولة رد الاعتبار والبحت عن التعادل باستثناء بعض الفرص التي لم تستغل بالشكل المطلوب لينتهي الشوط الأول علي إيقاع الارتباك بين الطرفين وبهدف يتيم.
في الشوط الثاني، صافرة “العوايد” تعطي الانطلاقة دون أن يدري الجمهور أنها كصفارة الإنذار التي تندو لحرب غير متوقعة أتية صداها من انفعال بعض اللاعبين والذي اعطي إشارات بمعركة أعصاب قذ تعصف بأجواء اللقاء، إثران تيغيرت تحسن اداءهم تدريجيا بعد دخولهم في فصل المقابلة الثاني، قابله تراجع طفيف في أداء نجوم أيت بومريم، إلا ان تركيزهم وانضباطهم لم يهتز بشكل يسمح لإثران أن يلتهموهم ويعودوا في النتيجة، الأمر الذي كان سيأتي لهم لولا التسرع وعدم التركيز والنرفزة.
لا شك أن حرارة الجو ارخت بظلالها علي حرارة الأعصاب، إذ أصبح اللقاء في اتجاه انحداري وبدأ ينفلت من يد الحكم الذي كثرت عليه الاحتجاجات من طرف “التغيرتين” بدعوة الانحياز حسب زعمهم، لكن ما فجر الوضع أكثر ما حذت بين الحكم و”علي غموش” من سوء تفاهم وشنآن، كان كفيلا لإثارة الفوضى والشغب بين المدافعين عن الحكم وبين الذين يريدون الثأر والقصاص منه.
وبعد الشد والجدب انفرج الوضع واخمدت نيران النزاع وسط ملاسنات عابرة عادت المباراة لتستكمل وسط ضغط من جانب التغيرتيين لإدراك التعادل لكن دون جدوى، وفي هجمة منظمة من نجوم أيت بومريم تمكنوا من إضافة هدف ثاني قاتل في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء مستغلين معنويات الخصم المهزوزة وتركيزهم المفقود ليعلن الحكم بعد ذلك بقليل نهاية مباراة للنسيان. واللقاء كان منتظر علي أحر من الجمر لقيمة الخصمين، إلا أن الأمر عاكس التوقعات.
تقرير: فارس موفانرو : تِغِيرْتْ نْيُوزْ / إبضر
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=13101









