الرئيسية » صحة وبيئة »

مندوبة الصحة بتيزنيت تدعم فكرة إرجاع المستشفى المحلي لساكنة تافراوت

احتضن مقر باشوية تافراوت صباح يوم الجمعة الماضية (05 يونيو 2015)، لقاء تواصليا بين ممثلي جمعيات المجتمع المدني، والأحزاب السياسية المتواجدة بالمنطقة، ومندوبة وزارة الصحة بتيزنيت، تحت إشراف باشا المدينة، وعرف اللقاء بتوجيه انتقادات لاذعة إلى مندوبية وزارة الصحة بتيزنيت، على إثر المستوى المتدهور للقطاع بمنطقة تافراوت، في غياب تام للخدمات الصحية في مستوى التطلعات، و ذلك بسبب عدة عوامل.1 مندوبة تيزنيت

مندوبة وزارة الصحة أشارت في بداية كلامها أن الهدف الأساسي من هذا اللقاء هو التواصل مع مختلف المكونات والفعاليات الجمعوية والتداول في الوضعية الصحية بعيدا عن التشنجات، وفي عرضها حول التغطية الصحية بدائرة تافراوت، ركزت في حديثها على تقديم عدد من المعطيات والمتمثلة في عدد من المؤسسات الصحية المتواجدة في نفوذ الدائرة، وكذا الموارد البشرية المتواجدة بمختلف المراكز الصحية، سواء الأطر الطبية، أو التمريضية، أو التقنية (التي تبلغ 09 أطباء و 10 مولدات و ممرضين و تقنيين) في حين تتوفر المنطقة على 04 سيارات إسعاف.

ذات المتحدثة حسب ما أورده موقع “تيفاوت بريس” قالت أنه ما بين سنة 2011 إلى سنة 2014 تزايدت عدد الفحوصات الطبية التي عرفتها مختلف المراكز، خاصة تلك التي تهم فحوصات قبل وبعد الولادة، والتلقيحات الخاصة بالأطفال، وبشرت مندوبة وزارة الصحة الساكنة بخبر الحصول على سيارة إسعاف مجهزة هي الأولى من نوعها على مستوى الجهة. وأضافت أنه يتم العمل حاليا على تأهيل مستعجلات القرب وأيضا دار الأمومة بشراكة مع جمعية إسفارن التي ستتكفل بالنساء الحاملات قبل الوضع وبعد الوضع.

من جهة أخرى، عبرت جل مداخلات الحاضرين عن امتعاضهم من المستوى المتدني للخدمات الصحية على مستوى دائرة تافراوت، وعلق جانب من الحضور على مشاكلهم اليومية مع غياب الأدوية والتخدير، مما يجعل وحدة طب الأسنان بالمركز الصحي مغلقة وغائبة، وغياب التجهيزات الضرورية والمسهلة لظروف عمل الأطر الطبية بذات المركز، وفي نفس السياق ركزت إحدى التدخلات حول أهمية دار الأمومة التي يجري بناءها الآن، في ظل غياب متخصصين في طب النساء والتوليد.

وكحلول لهذه المشاكل نقل ذات الموقع أن الحاضرون أجمعوا على ضرورة إرجاع المستشفى المحلي لساكنة تافراوت نظرا لتوافد العديد من المواطنين من الدواوير التابعة للأقاليم المجاورة وأيضا لبعد المسافة بين تافراوت وتيزنيت، وصعوبة التنقل في تضاريسها الوعرة خاصة للمرضى والحوامل، واستنكرت المندوبة تحميل المسؤولية الكاملة للأطر الطبية العاملة بمركز تافراوت ووضحت للحاضرين الفرق بين المركز الصحي والمستشفى المحلي واستغربت في حديثها عدم تدخل جماعة تاسريرت في إصلاح سيارة الإسعاف التي تتوفر عليها الجماعة.

وفي إجابتها عن هذه المداخلات شددت المندوبة على ضرورة العمل المتواصل، وتضافر الجهود بين المجتمع المدني والجهات المسؤولة والمجالس المنتخبة لتحويل المركز الصحي بتافراوت إلى مستشفى محلي، وأكدت أكثر من مرة أنها من بين المدافعين على هذا الحل نظرا لعدة عوامل منها توافد المرضى خارج إقليم تيزنيت على المركز، و بعد مركز تافراوت عن المستشفى الإقليمي بتيزنيت .

تِغِيرْتْ نْيُوزْ” / تافراوت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك