الرئيسية » صحة وبيئة »

مركز “الدياليز” لتصفية الدم بمدينة “سيدي إفني” بدون طبيب مختص

يفتقر مركز “الدياليز” لتصفية الدم بمدينة “سيدي إفني” لطبيب مختص في المجال، بعد مغادرة الطبيبة المختصة أسابيع بعد تعيينها بذات المركز، ما يجعل معاناة مرضى القصور الكلوي بإقليم “سيدي إفني” تستمر. حيث لا يكاد يمر أسبوع 1 مركز تصفية الدمدون تأزم حالات مختلفة بسبب نقصان الخبرة في تركيب الآلات والأنابيب وتمرير الأدوية عبر الشرايين، ما يسبب للمرضى ألما مبرحة وبطء في التئام الجروح والندبات، وفق م تناقلته مصادر إعلامية محلية بالمدينة.

ذات المصادر الإعلامية تشير إلى أن المركز الذي لم تمر سنة على افتتاحه، ظل بدون طبيب مختص، واقتصرت الوزارة على تعيين طبيبة متدربة بعيدة عن هذا التخصص، إضافة إلى انعدام التجهيزات والمرافق الاحتياطية كصهريج مائي ومولد كهربائي لتفادي الانقطاع المفاجئ لهاتين المادتين أثناء عمليات التصفية التي يجريها المرضى، مما يجعل حياتهم في خطر.

وأضاف نفس المصدر، أن إحدى الحالات للمسمى (م.ب) ذو الـ60 سنة، والذي يعاني من هذا الواقع الذي وُصف بـ”المرير”، حيث أصبحت حصص التصفية بمثابته كابوس، خاصة وأن حالة هذا الأخير تستوجب 900 درها شهريا من الأدوية ضد مضاعفات عملية التصفية، ناهيك عن الآلة بـ4000 درهم والخيط بـ200 درهم وأدوية أخرى كالحقن المزودة بمادة الحديد.

هذا ومن بين معاناة المرضى بالمركز، انعدام لسيارة الإسعاف خاصة بالمركز لنقل حالات الطارئة إلى مراكز التصفية بالمدن المجاورة التي تتوفر على  إمكانيات وأخصائيين في المجال، وافتقار المركز لجمعية أو إطار للمحسنين مثل باقي المدن المجاورة في غياب دعم الحكومة، وخاصة الوزارة الوصية لتوفير الأدوية والمعدات اللوجستية التي تثقل كاهل المرضى الفقراء وأقربائهم حسب ذات الموقع.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ” / سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك