خصصت منظمة العفو الدولية في تقريرها الصادر مؤخرا أربع صفحات كاملة للمعتقلين والمتابعين السياسيين بـ”سيدي إفني” ما بين 2010 و2015، حيث أدلى النشطاء بشهادتهم الحية عن ظروف اعتقالهم ومعاملة السلطات لهم أثناء الاعتقال.
وأكد الأخوين “النجاجي” و”المبيدع” في شهادتهم، تعرضهم للتعذيب على يد بعض العناصر الأمنية، في حين أكد الناشط الحقوقي “زين العابدين الراضي” أنه تعرض أثناء اعتقاله لوابل من السبب والشتم له ولعشيرته “آيت بعمران”، علاوة على التهديد.
هذا، وكانت السلطات المغربية قد نفت في ردها على ما صرح به النشطاء الحقوقيين والسياسيين، بالقول إن المعنيين قد تم اعتقالهم بسبب الاحتجاجات والمظاهرات التي عرفتها مدينة “سيدي إفني”.
“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” عن “مشاهد” / سيدي إفني”
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=11707







