الرئيسية » سياسة ومجتمع »

منظمة “تاماينوت” تطالب الدولة المغربية برفع التهميش عن مناطق “تزلمي”

تِغِيرْتْ نْيُوزْ” / بوطروش

طلبت منظمة “تاماينوت” فرع “بوطروش” إقليم “سيدي إفني” السلطات المعنية بالتعجيل في إصلاح جميع الطرق المؤدية إلى جماعات “إمجاط” سواء الرابط بين مركز “إفران” الأطلس الصغير و”تيغيرت” والرابطة بين “ميرغت” و”تيغيرت” عبر “أيت الرخاء”. وطلبت الدولة المغربية برفع التهميش عن منطقة “تزلمي” وجميع المناطق القروية المغربية.بيان

هذا ورفضت “تاماينوت” في بيان لها توصلت به “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” الإلكترونية رفضها التام لسياسة التمييز الذي تمارسه الدولة المغربية، وطلبتها بمحاسبة ناهبي المال العام بالمنطقة، معلنة حسب تعبير البيان مساندتها لحركة “تاواد ن إيمازيغن” في المسيرة التي ستنظمها بمدينة أكادير يوم الـ19 من الشهر الجاري (2015)، ونددت بالإهمال اللا مبرر لساكنة “تزلمي” من طرف الدولة.

ويأتي البيان عقب اجتماع لمكتبها المسير بمدينة أكادير يوم الـ08 أبريل 2015 حول الوضعية المزرية لطريق “أيت الرخاء” بعج الفيضانات الأخيرة التي ضربت عدد من المناطق الجنوبية نونبر الماضي (2014) والتي خلفت خسائر مهولة وفظيعة في الأرواح البشرية والبنيات التحتية.

البيان، أشار أن ساكنة “تزلمي” لم تعيش الأزمة فقط خلال الفيضانات التي تركت عددا كبيرا من المواطنين في العراء ودون مأوى وعاشوا حصارا دام عدة أيام، بل أن ساكنة المنطقة لا زالت تعيش مرارا ما خلفته تلك الكارثة الطبيعية ببقاء قنطرتين على مستوى طريق “أيت الرخاء” الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 1 ومناطق “تزلمي” على حالهما.

واستنكر البيان تجاهل الدولة المغربية من سلطات محلية وجهوية وإقليمية الوضع المزري بالمنطقة، ولم تكلف نفسها عناء التدخل لفك العزلة عن العالم القروي، وساكنة “تزلمي” خاصة، وهو ما يكرس (حسب لغة البيان) سياسة المغرب النافع والغير النافع، بعد أن فضحت الفيضانات الأخيرة المستور بالمنطقة.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك