الرئيسية » أغراس أغراس » منبر الأحرار »

فيما بين النعام والكلاب من خطاب

لو كل كلب عوى ألقمته حجـراً لأصبح الصخر مثقالاً بدينار، مناسبة الكلام هو  الرد  على  صاحب  المقالة الانشائية الركيكة اسلوبا، صيغة وكتابة والبائسة مضمونا بؤس صاحبها  المغضوب عليه حتى من أقرب المقربين،   هذه المقالة المليئة بالأخطاء تقرأها وأنت تخال أنها لتلميذ في المستوى الابتدائي، طلب منه في  نص  الموضوع  وصف النعام، لكن غباء صاحبنا اتضح جليا في نقله حرفيا وبالنقطة والفاصلة  “مقاله”  هذا  من موقع  مصري كتب  منذ سنة 2010.

واكتفى  المغفل  باستبدال كلمة “امصر”  بكلمة “إمجاض”  وسكان مصر بسكان “إمجاض”  ضانا منه أن  كل القراء  المفترضين سيكونون بالضرورة أكثر غباء منه، ولسذاجته أطلق  الكلام  على عواهنه يصف  النعام وبيض النعام وريش النعام دون أن يكلف نفسه عناء انتاج  ولو جملة بسيطة أو فكرة واضحة، بل اكتفى بتقنية  “كوبي كولي”، ويا لا  وقاحته …

لم يكن  هدف  “صاحبنا” ولا  همه نقد مؤتمر الاتحاديين  المقام بمدينة “إفني” في الـ(04/04/2015)، بل كانت  نيته  المبيتة تسفيه تاريخ قبائل أعطت  الكثير … ولا  شك لي أنه  لم يقرأ  كتابا واحدا حول  تاريخ هذه القبائل، سواء  “إمجاض” أو “أيت الرخاء”، ولا حتى قبيلة  “أيت بعمران” التي ينتمي إليها، لأن مراده  كان  ولا  يزال هو إثارة  انتباه  المارة كمتسول وجد  نفسه مرميا  على قارعة الطريق مباشرة بعد أن حاول هدم إحدى بيوت التنظيمات الأمازيغية، ليصده أمينها العام ويقدف به خارج التيار، ليجد نفسه وحيدا يتسول صدقات الكتابة تحت الطلب، بعد أن  فقد رفاق الأمس بسب  تصابيه وعدم نضجه، وهو ما أبان عنه في فرقعته الأخيرة التي  حاول فيها بشكل يائس تسلق جدار قبائل طبعت بطولاتها  بين ثنايا كتب التاريخ في المقاومة والسياسة، ونذكر صاحبنا بما  دونه “المختار السوسي”  في كتابه المعسول على أن أزيد  من 40  امرأة “مجاطية”  لبسن الثوب الأسود في يوم  واحد حزنا على وفاة أزواجهن في  جبهات القتال بـ”أيت بعمران” …

لا يشرفني  صراحة  أن  أرد  على مثل هذه  القفشات  خصوصا إن  كانت من  قبل  هاو مغمور ليس  في  رصيده  المعرفي ولا النضالي إلا ما تجود به  المواقع  المصرية وسلسلات الرسوم المتحركة في وصف الدجاج والنعام، يقرأ  فيها ما تسير،  ثم  يعيد اجترار الكلام ،  بدون  درة  ضمير أو إحساس بالمسؤولية، وهو المتحدث  بنباهة وفطانة  المقيمين بـ”إفني”.

واذا  بحثت في رصيده النضالي خصوصا في التحركات والانتفاضات التي يؤطرها شباب “إفني” المناضل، تجد  صاحبنا في خم الدجاج، لا يقدم ولا يؤخر ولا محل له في معادلة النضال بقبيلة “آيت بعمران” سوى الوشاية و الدعاية المغرضة  المربحة،  لهذا الحزب أو ذاك، لا يتقن  غير هذا  وهو المصاب بالعوز والعجز الفكري، ما أدى به  إلى سرقة مقالات في  مدونة مصرية كتبت منذ خمس  سنوات خلت ليسقطها المغفل على أسياده بـ”إمجاض”،  يريد ممارسة التفكير والنقد والكتابة بفأرة الحاسوب، لست أدافع عن مؤتمر الاتحادين أو أي  حزب آخر، لكن فقط    ليرى صاحبنا وجهه في المرأة وليتمعن جيد ويعرف حجمه  …

المقالة التي  سرق من المقال

مقالة الكاتب المعني

بقلم: الحسين أمجوض / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. الدكتور التفراوتي: 2015/04/25 1

    تعقيبي الاول ، مادام الاخ استغل تلاميذ الابتدائي في سياق تصغير وتحقير، انه في السطر الخامس ابتدع فعلا لاوجود له في العربية : ضانا …والصواب ظانا ( من الظن )، وفي السطر 09 ارتكب مجزرة في حق اللغة العربية : لاشك لي…والصواب لا شك عندي…وهذه بعجالة مجرد امثلة لا نريد الاطالة فيها، واظن تلاميذ الابتدائي منزهين عن مثل خرق اللغة هذا…
    ثانيا، اتهم الكاتب شخصا ما بتقنية ” كوبي كولي” مدعيا اعتماده على موقع مصري: فلماذا لم يذكر اسم الموقع ورابط المقال المزعوم ؟ على الاقل تبقى تقنية حجاجية افضل…
    ثالثا، نسب للمختار السوسي كلاما في المعسول، من باب الامانة الادبية كان مستحسنا ذكر الجزء والصفحة، فالمعسول 20 جزءا يارجل ، وليس بهذه الطريقة نقتبس كلاما ، ولو سلمنا أصلا بوجوده…
    رابعا ، انصب المقال على نقد الشخص دون نقد افكاره ، وهذا ضعف بين، وطريقة في النقاش تثير الشفقة…
    خامسا، موقع تغيرت نيوز بنشره لمقال موغل في نقد الاشخاص اعتقد أنه ارتكب الخطأ…فلو قرأنا هذا الموضوع ألف مرة لاستنتجنا نفس الحكم : الفراغ من أية قيمة مضمونية تذكر، وهذا ما لم نعهده في تغيرت نيوز المحترمة…

أكتب تعليقك