الرئيسية » سياسة ومجتمع »

حزب الاستقلال بـ”إفران الأطلس الصغير” يسجل تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة

سجل مكتب الفرع المحلي لحزب “الاستقلال” بقيادة “إفران الأطلس الصغير” ما قال أنه غياب فلسفة التشخيص ألتشاركي والديمقراطية التشاركية بين مختلف الفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات العمومية و الجماعات الترابية في بلورة السياسات العمومية وتفعيلها وتنفيذها وتقييمها  محليا ، إقليميا و جهويا. واستمرار سياسة التهميش والإقصاء والحيف تجاه “إفران الأطلس الصغير”، وغياب سياسة تنموية هادفة تستهدف الأبعاد البشرية والاجتماعية والاقتصادية وفك العزلة عن المنطقة بالرغم من المؤهلات الطبيعية والتفافية والتاريخية التي تزخر بها، إضافة إلى موقعها الجغرافي المتميز.images (1)

وأكد الحزب في بيان له أنه سجل أيضا الوضع المقلق الذي تعرفه بعض المؤسسات التعليمية من حيث غياب الحكامة وتدهور حالة البنايات و التجهيزات و الوسائل و غياب المرافق الأساسية ، الصحية، الرياضية و العلمية  إضافة إلى المشاكل و التحديات التي تواجه التعليم العتيق بالمدارس العتيقة و التربية غير النظامية. والاستمرار في إغلاق مركز التكوين المهني في وجه الشباب الراغبين في متابعة التكوين رغم أهميته البالغة في تنمية و تأهيل العنصر البشري و الحد من ظاهرة البطالة و تيسير اندماج الشباب في سوق الشغل بكسب المعارف والخبرات العلمية والعملية في الميادين الحرفية والمهنية.

وأضاف الحزب في بيان له توصلت به جريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” الإلكترونية أن المنطقة تعرف نقصا من المرافق الشبابية والرياضية والثقافية والترفيهية، سواء ما يتعلق بالبنيات والتجهيزات أو مضمون الخدمات التي تقدمها. إضافة إلى غيابها في التجمعات والدواوير البعيدة عن المركز كـ”أمسرا”، و”تنكرت”، و”اداوشقرا”. ما ينعكس سلبا على حجم انتظارات و طموحات الشباب ومنظمات المجتمع المدني حسب تعبير البيان. إضافة إلى نقص من في الخدمات الصحية للمركز الصحي والمستوصفات الصحية  ودار الولادة ، حيث نقص الأطر والآليات و التجهيزات الضرورية و الأدوية الكافية بالإضافة إلى غياب  قسم للمستعجلات و المداومة بالمركز. إضافة إلى تردي  وضعية الشبكة الطرقية والمسالك غير المعبدة خصوصا النقط التي تأثرت بفعل الفيضانات الأخيرة.

وأشار البيان الصادر عقب اجتماع الدوري لمكتب الفرع يوم السبت الماضي (04/04/2015) إلى تدهور الواحة واستنزاف مواردها الطبيعية وتراجع الإنتاج الزراعي والحيواني و تدهور المنشئات  المائية والعيون، وكذا تلوث الفرشة المائية جراء غياب شبكة الصرف الصحي واعتماد البعض للآبار الناضبة كمطمورات لصرف المياه العادمة ما يشكل خطرا على البيئة وكذا صحة وسلامة المواطنين، إضافة (يضيف البيان) إلى الاستمرار في إغلاق المركز لفلاحي بمركز “إفران” رغم اعتبار النشاط ألفلاحي و تربية الماشية أهم الأنشطة الاقتصادية بالمنطقة و غياب التأطير والمرافقة  للفلاحين  لمواكبة التطور الذي يعرفه القطاع، والتعريف بالتحفيزات والبرامج  الوطنية التي أطلقتها وزارة الفلاحة  كـ”المخطط المغرب الأخضر”.

هذا وختم الحزب بيانه بتسجيل الوضعية  المزرية والمتدهورة حسب لغة البيان، التي تعيشها ما تبقى من البنايات الأثرية والمعالم التاريخية (قصبة احدادو ، الملاح، اكادودار،…) و غياب الاهتمام بها، وتنامي ظاهرة الفقر والبطالة والهشاشة الاجتماعية وارتفاع نسبة الهجرة بنوعيها وظهور بعض الأمراض الاجتماعية وغياب خدمات السلامة والخدمات الاقتصادية (الأمن، الوقاية المدنية،  مؤسسات بنكية  وخدماتية، ومراكز الإرشاد والتوجيه،  وشبابيك أوتوماتيكية ،…)، إضافة إلى غياب “مخطط توجيه التهيئة العمرانية للمنطقة” و”الوضعية القانونية للاماكن الجماعية” وتنامي ظاهرة الترامي على الأملاك العمومية والغابوية والأماكن التاريخية من طرف مدمني ومافيا العقار.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ” / إفران الأطلس الصغير

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك