الرئيسية » صحة وبيئة »

المستشفى الإقليمي لـ”سيدي إفني” يرد على الصحافة المحلية ويوضح أسباب وفاة ضحية

نفذ المركز الاستشفائي  الإقليمي لـ”سيدي إفني” خبرا نشرته بعض المواقع الإلكترونية المحلية مفاده عجز المستشفى الاقليمي عن اسعاف ضحية تلقى طعنات قاتلة، ولفظ الضحية أنفاسه  بسيارة الاسعاف أثناء نقله إلى مستشفى الحسن الثاني بمدينة “أكادير”. وأضافت إدارة المركز الاستشفائي في بيان توضيحي له، توصلت به جريدة تِغِيرْتْ نْيُوزْ الإلكترونية أن كل المعطيات مغلوطة تماما وبعيدة كل البعد عن الحقيقة.توضيح

وأكدت إدارة المستشفى أن الأمر يتعلق بشخص أحضر إلى المركز الاستشفائي من طرف الوقاية المدنية والأمن وهو في حالة غيبوبة وذلك مساء يوم الاثنين (30 مارس 2015)، وليس يوم الأربعاء (01 أبريل 2015) حوالي الساعة 17:30. وبعد الفحص الأولي للطبيبة المداومة  والتشخيص السريري تبن أن الشخص مصاب بكدمات متعددة بجسمه  لا يمكن تحديد سببها هل هي كدمات بفعل الضرب أم كدمات نتيجة سقوط أو ارتطام.

وأضاف البيان، أن تحديد ذلك يبقى من اختصاص الجهات الأمنية والطبيب الشرعي، مشيرا أن بعد الفحص وتقديم الاسعافات الأولية ثم نقل الشخص المعني مباشرة إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بـ”أكادير” ليصله حوالي الساعة الـ20:30 من أجل أجراء فحوصات أكثر دقة خصوصا بجهاز الفحص الضوئي (سكانير)، وكذا عرض الحالة على الأطباء الأخصائيين.

وأشار ذات المصدر، أن الشخص المعني بقي تحت المراقبة وفي الانعاش إلى غاية يوم الثلاثاء (31 مارس 2015)، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بغرفة الانعاش على الساعة 09:00 أي بعد 12 سنة من نقله من المركز الاستشفائي الإقليمي لـ”سيدي إفني” إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بمدينة “أكادير”.

وبعد وصول الشخص المعني بالأمر، أفاد إدارة المستشفى أنها اتصلت ببعض أفراد عائلته بكل من “سيدي إفني” و”أكادير” حيث واكبوا عن قرب المجهودات المبذولة من طرف الطاقم الطبي لإسعاف وإنقاذ الضحية. إلا أن تحديد أسباب الوفاة (يضيف بيان تِغِيرْتْ نْيُوزْ) تبقى من اختصاص الطبيب الشرعي والجهات الأمنية.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ / سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك