الرئيسية » ملفات »

” فياغرا شعبية” في علب “الديطاي” بـ”راس الدرب” بـ30 درهما

الفحولة على قارعة الطريق، أو في ناصية الشارع أو راس الدرب! ليس في الصيدليات … بل في علب “الديطاي”. تجارة التقسيط في السجائر لم تعد تدر أرباحا كافية، فاستبدلت بالحبة الزرقاء، خلسة و”تحت الدف”. الأثمنة في متناول الراغبين في صلابة تدوم مدة أطول مقارنة بالزمن العادي، وتبدأ من 30 درهما مقابل حبة قادمة من موريطانيا أو الجزائر، وتنتهي بـ80 درهما بالنسبة للقادمة من “الخارج”، يقول أحد الزبناء المترددين في سرية على بائع للدواء المفيد على السرير، يتخذ من إحدى زوايا الزنقة التي يقيم فيها بمنطقة درب السلطان مكانا لـ”صيدليته” المنقولة. “هناك رواج كبير وإقبال على الحبة من طرف الشباب والرجال والكهول، والطلب يزداد على “حبوب الخارج” في كل مرة” يضيف الزبون، الذي غطى تصريحه لـ”الأحداث المغربية” بابتسامة يطالعها القليل من الخجل.azazaz

شهرة الحبة السحرية ذات اللون الأزرق، أخذت تنتشر في مظهرها الشعبي منذ أشهر، يؤكد زبون آخر. والإقبال عليها صار شكلا موازيا للتجارة السوداء، معوضة بذلك بلاستيكات الكيف أو قطع الحشيش أو الأقراص المهلوسة، التي “تشوه صاحبها وتذهب به مباشرة إلى الحبس”، يضيف نفس الزبون. وبالرغم من السرية الكبيرة التي تحيط عملية بيع “الفياغرا الشعبية” في عدة مناطق من الأحياء الفقيرة للعاصمة الاقتصادية، إلا أن أخبارها سرعان ما صارت معروفة لدى الخاص والعام، خصوصا وأن الأثمنة التي تعرض بها على الزبناء، تقل بكثير عن أثمنتها في الصيدليات، بالرغم من أن ثمن البيع للعموم الخاص بالفياغرا قد خفض من 170 درهما للحبة الواحدة من فئة 100 ملغ، إلى 144 درهما قبل سنتين. ارتفاع عدد الباعة بالتقسيط للفياغرا، يعود بالأساس إلى الحملات الأمنية المتوالية المنفذة خلال السنوات الأخيرة على تجار الحبة الزرقاء السريين في بعض المحلات التجارية بالأسواق الشعبية الكبرى، حيث سبق للسلطات الأمنية في العاصمة الاقتصادية أن ضبطت أزيد من 140 محلا تجاريا يروجها في السوق السوداء، وأنجزت محاضر لأزيد من 100 مروج بين سنتي 2008 و 2012 .

“الحافظي منير”، طبيب متخصص في أمراض القلب والشرايين، نبه إلى خطورة الاستعمال المكثف وغير المراقب للفياغرا قائلا “تناول الفياغرا دون وصفة طبيب أو متابعة طبية أو تشخيص واضح للحالة الصحية للمستعمل، قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة وغير مرغوبة، مثل تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم والدورة الدموية، وفي حالات قصوى قد تؤدي إلى انتفاخ القلب أو الجلطة الدماغية”.

غير أن تحذيرات الطبيب لا تلقى أية آذان صاغية عند زبناء تجارة الفياغرا السرية. لا أحد يكترث لما سيقع مادامت فحولة اللحظة تفرض نفسها على الباحثين عن لذة… بعيدا عن أعين الرقابة.

 

“تِـغـِيرْتْ نْيُـوزْ”  نقلا عن جريدة الأحداث المغربية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقان 2

  1. آمال الصبار: 2013/11/09 1

    مساء الخير
    موقع جميل إلا أن المادة التي نشرت حول الفياغرا هي لسعيد نافع من الأحداث المغربية، ولم يذكر مصدر المادة أو اسم الصحفي.
    وتقبلو ملاحظتي بصدر واسع

  2. تغيرت نيوز: 2013/11/09 2

    تحية وإخلاص أستاذة أمال الصبار
    نشكرك أولا نحن طاقم موقع تغيرت نيوز الإلكتروني، على مرورك عبر صفحاتنا
    ما اثار انتباهنا أخر تعليقاتك هذا
    ونعتقد ربما أنك لم تطلعي على الموضوع من الأول إلى الأخير، ففي ذيل المقال هناك العبارة التالية
    “تِـغـِيرْتْ نْيُـوزْ” نقلا عن جريدة الأحداث المغربية
    مع خالص التحيات

أكتب تعليقك