تلغى الاستطاعة عندما يعجز الإنسان عن إدراك موضوع ما، أو القيام بعمل معين لعلة سواء كانت داخلية أم خارجية، والعجز يعني كذلك القصور عن أداء وظيفة من الوظائف أو عمل من الأعمال. أما الإعجاز بصيغة الإفعال فمرده إلى أن النصوص
الدينية تعجز النظريات العلمية المكتشفة لكون كا ما جد واستجد في الحقول العلمية موجود ومبني على قاعدة ليس بالإمكان أبدع مما كان.
الأمر الذي يجعل حركة العلم في إنسيابها تشكل القشرة الخارجية للب فاكهة النصوص الديني، هذا التمظهر أو الإشراق يجعلنا نقدس الباطن في حركته الخارجية، والغريب في الأمر أن رواد هذه الفكرة أصبحوا لحدود الساعة ينظمون أنفسهم و قناعاتهم الدينية و ينتظمون فيها تحت إطار لجان البحت العلمي من أجل تأويل هذه البحوث بما يتناسب مع سلطة النصوص الدينية، فيصبح العام خاصا والخاص عاما.
ويكفي أن يكون الدليل النقلي حاضرا ليتم تكييف معناه بالعنعنة، أو بالإخضاع. أو إضفاء إيحاءات رمزية مشحونة بخطاب وجداني حسي للوي عنق الأبحاث العلمية وتوجيهها لإثبات الغير مثبوت أو إلغاء الملغي، وبين أخد ورد يتصدر الخطاب النقلي بسلطته النصية المتعالية عن الزمان كرسي التفوق باعتباره الغالب القاهر، فتهفت فكرة فيلسوف الأندلس التي تقول أن الشريعة هي التي دعت الحكمة إلى استنباط ما بها من خلال القياس العقلي، أما اليوم فالحكمة يتم تعجيز ما وتوجيهها لخدمة الميز العنصري الذي تذكيه القوة البترولية بما يتناسب مع مستوى التخلف الذي وصلت إليه رؤاها وغيبياتها التي لا تنتهي.
بقلم: رضوان شقرون / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=10358
الضوابط اللازمة للتعامل مع قضية الإعجاز العلمي للقرآن الكريم :
من الاستعراض السابق يتضح لنا بجلاء أن إثبات الإعجاز العلمي للقرآن الكريم
في عصر التقدم العلمي والتقني الذي نعيشه هو من مواقف التحدي للناس كافة
مسلمين وغير مسلمين بأن كتاباً أنزل من قبل ألف وأربعمائة سنة على نبي أمي
وفي أمة كانت غالبيتها الساحقة من الأميين وعلى الرغم من ذلك فإن هذا
الكتاب يحوي من حقائق الكون وسننه ما لم يتوصل إليه الإنسان إلا بعد
مجاهدات طويلة قام بها عشرات الآلاف من العلماء عبر تاريخ البشرية الطويل،
وتركز في القرون القليلة المتأخرة بصفة خاصة.
لم يناقش المقال عنوانه اصلا، وطابع الاسلوب انشائي وصفي باحكام عامة دون توظيف للاستدلال على دحض اطروحة أو ما شابه لك ، وبدل اعتماد مصادر مخالفة وتشريحها بأطر ومدونات معرفية سليمة ، اكتفى الكاتب بمجرد خاطرة لا تشجع على البحث العلمي او المناظرة الفعالة ، ومثل هاته المواضيع فقيرة معرفيا ولا تسمو لمرتبة النقاش أصلا.
وكسؤال بسيط للغاية ، نلاحظ استعمال القرآن الكريم مثلا لفعل ” والارض بعد لك دحاها ” ، فكان العلماء يقرون بكروية الارض ، لكنهم بعض ابتكار الاقمار الاضطناعية والتقاط صور جوية لكوكب الارض، اتضح لهم ان الارض بيضاوية الشكل وليست كروية، ونحيل كاتب المقال على اي معجم عربي ليستطلع دلالة فعل ” دحاها ” ، فسيجده يستعمل للاشكال البيضاوية ، وطبعا المسلمون في ماقبل ثورة تكنولوجيا الاتصال لم يكن بوسعهم تفسير الفعل حسب دلالته لكون لك يتجاوزهم الى قرون لاحقة…هذا فقط مجرد مثال ، وما يشفع لأصحاب نظرية الاعجاز العلمي في القرآن كثير، درسوه وأصدروا حوله بحوثا أكاديمية عدة ، هي التي كنا نتوقع قراءة الكاتب لها وتعليقه العلمي الاكاديمي حولها قبل أن نسترسل معه في نقاش اكبر وبأدلة وحجج ، بعيدا عن السطحية والاندفاع العاطفي الايديولوجي الهش …ننتظر جرأة أفضل للشروع في نقاش علمي يفيد القارىء ، وكفانا من السطحية والخواء الفكري إذن…عندك آليات مناظرة مرحبا ..” ماعندك والو” اكتب لك في وصف الطبيعة أو رحلة الى الشاطىء يكون افضل لك، فالنقاش هنا علمي وليس لعب صبيان .
فعلا لم يناقش المقال عنوانه اصلا،بالاضافة الى كون الموضوع ركيك واسلوبه ممل
وكونه يهدف الى نفي الاعجاز العلمي في القران الكريم ان هذا الكتاب معجزة وسيبقى
كذلك فكيف لهذه التلة ان تحجب او تغطي الشمس بالغربال وحال هدا المقال .
أكتب تعليقك
منبر الأحرار
نهاية “سبعة أيام دْيَالْ الباكور” …. إلى موعدٍ لاحق
أسدل الستار بمنطقة إمجاض بإقليم سيدي إفني على غرار باقي مناطق سوس على الدوريات...
قضية الصحراء … دلالات استغناء “ستيفان دي ميستورا” عن زيارته للاقاليم الجنوبية
تغيرت نيوز قاد المبعوث الأممي إلى الصحراء جولة جديدة إلى المنطقة، غير أن هذا...
لماذا لا يحب “الشيوخ” الحقيقة؟
يكتبه: الطيب أمكرود يروج تجار الدين نفس السلعة المستوردة من الخارج عير ربوع...
قانون الكِمَامة وكِمَامة القانون
مشروع قانون 20.22 الذي اصطلح عليه الفيسبوكيون بـ"قانون الكِمَامة"، جاء من حيث توقيته...
الشدائد تُظهر معادن الرجال
علي خالد: تغيرت نيوز يُقال أن الأزمة تلد الهمة، وهو ما وقع هذه الأيام، حيث...
كلام الصورة
تفاعلات القراء
تحقيق صحفي لتلاميذ بسيدي إفني ... شجرة الأركان تشتكي في صمت (الزيارات: 87)
حمى الانتخابات ومشروع تعبيد طريق عمومي بجماعة تغيرت (الزيارات: 76)
برنامج التقويم الهيكلي بالمغرب (الزيارات: 62)
انطلاق عملية توزيع الأشجار المثمرة بمركز تغيرت صباح اليوم (الزيارات: 58)
طبيبة في القطاع الخاص تُنقذ حياة نساء تزنيت وسيدي إفني في مستشفى عمومي بالمجان ... من يعترف لها بالجميل؟ (الزيارات: 56)
كلمات لابد منها في حق “خير الدين الحسين” (التعليقات: 26)
إمجاط تحصل على منصب نائبي الرئيس بمجلس جهة كلميم واد نون (التعليقات: 18)
طبيبة في القطاع الخاص تُنقذ حياة نساء تزنيت وسيدي إفني في مستشفى عمومي بالمجان … من يعترف لها بالجميل؟ (التعليقات: 17)
عضو جماعة إبضر يطالب بجمع عام على خلفية تورط رئيس دار الطالب(ة) في فضيحة أخلاقية (التعليقات: 16)
جمعية “اؤف” تنفي مشاركتها في الحملة الانتخابية (التعليقات: 16)
سناء نويصر: هل رئيس هو الذي يتكلف بالمزانية...
بن عمران: وقع هجوم عنيف بإقليم عبدة على مجموعة من ...
فردوس زكري: شكرا جزيلا على كرمك...
الفتاحي مبارك: موفقين باذن الله...
زكرياء: أرجو من الاخ الكريم أن يصلح بعض الأخطاء ...
تابع تغيرت نيوز
-
-
-
كما يمكنك البحث في الموقع عما تريد:تغيرت نيوز على الفيسبوك
أرشيف مقالات جريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”
الزيارات اليومية