الرئيسية » أغراس أغراس » منبر الأحرار »

الإعجاز العلمي في القرآن

تلغى الاستطاعة عندما يعجز الإنسان عن إدراك موضوع ما، أو القيام بعمل معين لعلة سواء كانت داخلية أم خارجية، والعجز يعني كذلك القصور عن أداء وظيفة من الوظائف أو عمل من الأعمال. أما الإعجاز بصيغة الإفعال فمرده إلى أن النصوصرضوان الدينية تعجز النظريات العلمية المكتشفة لكون كا ما جد واستجد في الحقول العلمية موجود ومبني على قاعدة ليس بالإمكان أبدع مما كان.

الأمر الذي يجعل حركة العلم في إنسيابها تشكل القشرة الخارجية للب فاكهة النصوص الديني، هذا التمظهر أو الإشراق يجعلنا نقدس الباطن في حركته الخارجية، والغريب في الأمر أن رواد هذه الفكرة أصبحوا لحدود الساعة ينظمون أنفسهم و قناعاتهم الدينية و ينتظمون فيها تحت إطار لجان البحت العلمي من أجل تأويل هذه البحوث بما يتناسب مع سلطة النصوص الدينية، فيصبح العام خاصا والخاص عاما.

ويكفي أن يكون الدليل النقلي حاضرا ليتم تكييف معناه بالعنعنة، أو بالإخضاع. أو إضفاء إيحاءات رمزية مشحونة بخطاب وجداني حسي للوي عنق الأبحاث العلمية وتوجيهها لإثبات الغير مثبوت أو إلغاء الملغي، وبين أخد ورد يتصدر الخطاب النقلي بسلطته النصية المتعالية عن الزمان كرسي التفوق باعتباره الغالب القاهر، فتهفت فكرة فيلسوف الأندلس التي تقول أن الشريعة هي التي دعت الحكمة إلى استنباط ما بها من خلال القياس العقلي، أما اليوم فالحكمة يتم تعجيز ما وتوجيهها لخدمة الميز العنصري الذي تذكيه القوة البترولية بما يتناسب مع مستوى التخلف الذي وصلت إليه رؤاها وغيبياتها التي لا تنتهي.

بقلم: رضوان شقرون / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقات 3

  1. lmahfoud agourar: 2015/03/30 1

    الضوابط اللازمة للتعامل مع قضية الإعجاز العلمي للقرآن الكريم :

    من الاستعراض السابق يتضح لنا بجلاء أن إثبات الإعجاز العلمي للقرآن الكريم
    في عصر التقدم العلمي والتقني الذي نعيشه هو من مواقف التحدي للناس كافة
    مسلمين وغير مسلمين بأن كتاباً أنزل من قبل ألف وأربعمائة سنة على نبي أمي
    وفي أمة كانت غالبيتها الساحقة من الأميين وعلى الرغم من ذلك فإن هذا
    الكتاب يحوي من حقائق الكون وسننه ما لم يتوصل إليه الإنسان إلا بعد
    مجاهدات طويلة قام بها عشرات الآلاف من العلماء عبر تاريخ البشرية الطويل،
    وتركز في القرون القليلة المتأخرة بصفة خاصة.

  2. الدكتور التفراوتي: 2015/04/07 2

    لم يناقش المقال عنوانه اصلا، وطابع الاسلوب انشائي وصفي باحكام عامة دون توظيف للاستدلال على دحض اطروحة أو ما شابه لك ، وبدل اعتماد مصادر مخالفة وتشريحها بأطر ومدونات معرفية سليمة ، اكتفى الكاتب بمجرد خاطرة لا تشجع على البحث العلمي او المناظرة الفعالة ، ومثل هاته المواضيع فقيرة معرفيا ولا تسمو لمرتبة النقاش أصلا.
    وكسؤال بسيط للغاية ، نلاحظ استعمال القرآن الكريم مثلا لفعل ” والارض بعد لك دحاها ” ، فكان العلماء يقرون بكروية الارض ، لكنهم بعض ابتكار الاقمار الاضطناعية والتقاط صور جوية لكوكب الارض، اتضح لهم ان الارض بيضاوية الشكل وليست كروية، ونحيل كاتب المقال على اي معجم عربي ليستطلع دلالة فعل ” دحاها ” ، فسيجده يستعمل للاشكال البيضاوية ، وطبعا المسلمون في ماقبل ثورة تكنولوجيا الاتصال لم يكن بوسعهم تفسير الفعل حسب دلالته لكون لك يتجاوزهم الى قرون لاحقة…هذا فقط مجرد مثال ، وما يشفع لأصحاب نظرية الاعجاز العلمي في القرآن كثير، درسوه وأصدروا حوله بحوثا أكاديمية عدة ، هي التي كنا نتوقع قراءة الكاتب لها وتعليقه العلمي الاكاديمي حولها قبل أن نسترسل معه في نقاش اكبر وبأدلة وحجج ، بعيدا عن السطحية والاندفاع العاطفي الايديولوجي الهش …ننتظر جرأة أفضل للشروع في نقاش علمي يفيد القارىء ، وكفانا من السطحية والخواء الفكري إذن…عندك آليات مناظرة مرحبا ..” ماعندك والو” اكتب لك في وصف الطبيعة أو رحلة الى الشاطىء يكون افضل لك، فالنقاش هنا علمي وليس لعب صبيان .

  3. صقر ايت زكري: 2015/04/13 3

    فعلا لم يناقش المقال عنوانه اصلا،بالاضافة الى كون الموضوع ركيك واسلوبه ممل
    وكونه يهدف الى نفي الاعجاز العلمي في القران الكريم ان هذا الكتاب معجزة وسيبقى
    كذلك فكيف لهذه التلة ان تحجب او تغطي الشمس بالغربال وحال هدا المقال .

أكتب تعليقك