الرئيسية » سياسة ومجتمع »

رئيس جمعية “دار الفتاة” بـ”تيغيرت” ينفي اتهامه عامل الإقليم ومؤسسات بخصوص وضعية المؤسسة

قال “أحمد لشكر” رئيس الجمعية الخيرية لتسيير ورعاية “دار الفتاة” لـ”تيغيرت” أن ما جاء في مقال نشر بجريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” الإلكترونية حول موضوع 10688023_10204857755868903_963486960160078267_o(رئيس جمعية “دار الفتاة” لـ”تيغيرت” يُحمل مسؤولية وضعية المؤسسة لعامل الإقليم ومؤسسات معنية)، لا يعكس بشكل حقيقي ولم يُنقل بصدق ما عبر عنه رئيس الجمعية على صفحته في الموقع التواصل الاجتماعي. مضيفا أن ذلك هي عادة لصاحب الموقع الذي يُعتبر أكبر متطفل على مهنة الصحافة.

وأضاف البيان أن الجمعية راسلت عامل إقليم “سيدي إفني” يوم الـ16 شتنبر 2014 بخصوص مشكل تلميذات السنة الأولى إعدادي اللواتي تقدمن بطلب الاستفادة من خدمات المؤسسة. إلا أن محدوديتها حسب البيان لا تسمح لها بالاستجابة لـ46 طلب الجديدة  التي توافدت على الجمعية، إلا أن عامل الإقليم حسب ذات البيان لم يتجاوب مع الموضوع، وبقيت المراسلة بدون جواب.

وأكد رئيس الجمعية أن ما قاله هو “أن المسؤولية تتحملها السلطة الإقليمية، ونيابة وزارة التربية الوطنية. خاصة وأنها هي التي خلقت الأزمة بعدما أقصت تلميذات المنطقة من المنحة الدراسية الكاملة، واكتفت منذ إحداث الاقليم الجديد بإحداث نصف منحة فقط ما أغلق أبواب الداخليات في وجه تلميذات منطقة “تيغيرت”. وولد ضغطا كبير على مؤسسات الرعاية الاجتماعية التي عجزت مع توالي السنوات الاستجابة لكل الطلبات التي تفد عليها.

وأشار البيان أن المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بـ”سيدي إفني” لم يسبق للمؤسسة أن راسلتها في الموضوع، لأن التواصل معها دائما قائم ومثمر في حدود إمكاينتها. ويأتي هذا إثر نشر جريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” الإلكترونية مقالا في الـ22 من الشهر الجاري بعنوان رئيس جمعية “دار الفتاة” لـ”تيغيرت” يُحمل مسؤولية وضعية المؤسسة لعامل الإقليم ومؤسسات معنية) نقلا على صفحة “دار الفتاة” في الموقع التواصل الاجتماعي.

وكانت الجريدة نشرت المقال، حيث “أحمد لشكر” رئيس الجمعية أن الجمعية راسلت كل من عامل الإقليم ورئيس المجلس الإقليمي والنائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والمندوب الإقليمي للتعاون الوطني ورئيس جماعة “تيغيرت”، قصد عقد اجتماع موسع ليتحملوا مسؤوليتاهم وفي حدود اختصاصاتهم وإمكانياتهم لإيجاد حل لمشكل الاكتظاظ ومحدودية الطاقة الاستيعابية للمؤسسة، ولا من مجيب.Sans titre

وأشار المقال، أن رئيس الجمعية أكد في منشور له عبر الموقع التواصل الاجتماعي أنه عندما تعجز الدولة ممثلة في مسؤوليها في الإقليم على قطاعي التربية الوطنية والتعاون الوطني وتسكت المجالس المنتخبة محليا وإقليميا، فلا تنتظروا من جمعية لا تملك إمكانيات الدولة أن تجد حلا لما تعاني منه مؤسسة “دار الفتاة” من مشاكل. مؤكدا أن الكل يصم اذانه ويصر على طمر رأسه في الرمال.

وأضافت الجريدة في مقالها، أن المسؤول الأول عن “دار الفتاة” أشار في تغريدة له عبر “الفايسبوك” أن مشكلة مؤسسة “دار الفتاة” لن يحلها مكتب الجمعية لأنها تتجاوز إمكانيات الجمعية، مضيفا أن المبادرات التي يقدمونها تكون مغامرات غير محسوبة أمام ما وصفها بـ”الأطراف” التي لن تتنصل من التزاماتها ولا تتردد في تحميل الجمعيات كل المسؤولية في حالة وجود مشاكل.

وأشار هذا الأخير في ذات المنشور عبر “الفايسبوك” أن الجمعية ستعلن قريبا عن حل المشكل حتى لا يسجل عليها التاريخ أنها سببا في مغادرة فتيات لمقاعد الدراسة. مشيرا في هذا الإطار إلى مسؤولية نيابة التربية الوطنية في تفاقم الوضع بعدما أغلقت أبواب داخلياتها أمام التلميذات وأصرت (على حد قوله) منذ سنوات على منح وجبة غذاء فقط كمنحة.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _  تِغِيرْتْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك