تعقيب على مقال بعنوان “مكتب المجلس يكذب مقال سابق حول مؤامرته المخطط لها لا سقاط مشروع بناء مستوصف.
أولا: العضو الجماعي “عمر الهرواشي” لا ينطق عن الهوى.
ثانيا: ورد بذات المقال أنني مستشارا ولا أدري أين؟ بمحكمة أم بالغرفة الثانية كون هذه التسمية/ البدعة لا تنهض لي ولأعضاء جميع مجالس المغرب. ما يفسر جهل من يدبر شان تيوغزة لوضعه القانوني .
ثالثا: على حد علمي فمكتب مجلس تيوغزة يتكون من 5 أعضاء وليس 9. وهم (الخمسة) من عقدوا الجمع لتدارس إمكانية إسقاط مشروع المستوصف بأيت اعزة.
من ثم لا داعي لإضافة توقيعات الـ4 الآخرين كون المكتب وهم (4) أنفسهم -أقحموا ذواتهم- والعياذ بالله في الادلاء بشهادة الزور وفي رمضان يا حسرة . إلا إذا عقد مكتب المجلس اجتماعه بـ9 أعضاء. وفي هذه الحالة يكون قد خرق الأصل القانوني.
رابعا: لائحة التوقيعات تثير الشفقة على حال “رويبضات” المكتب الجاهلين لأبجديات ثقافة البيانات والعرائض التي تقول في أبسط مبادئها بـ”باقتران التوقيعات والهويات بنص البيان أو العريضة بدل التوقيع على بياض في لائحة فارغة مستقلة صالحة لاستعمالها في أي موضوع / زمانا ومكانا. وهذا يدل على قمة الجهل والأمية عند مكتب مجلسنا والأعضاء الأربع الآخرين. وأن الكل حديث العهد بلغة البيان والرد.
خامسا: أشارت هرطقة المكتب إلى أن المنشور سلفا حول مؤامرته “خبر كاذب” والحال أن الأمر يتعلق بـ”واقعة” حصلت في الزمان والمكان.
سادسا: تساءلت ذات الهرطقة لماذا الانتظار (شهر) من أجل النشر؟ الجواب بسيط. راجعوا المقال فهو يحيل على تاريخ العلم اليقيني بالواقعة/ الفاجعة في التدبير بتيوغزة.
سابعا: استغرب المكتب من ذكر أن الواقعة بلغت عبد ربه من مصادر عديدة داخل المكتب وخارجه. وفي المقابل / المضاد لم يستشعر الحرج بإقحامه من هم خارج المكتب وخارج جمعه المعلوم في الشهادة (شعبان مع رمضان).
ثامنا: ورد ببيان المكتب المجتمع والأعضاء الأربع الغير مجتمعين مع المكتب أن عبدربه “متمرد” وهنا أوافقهم التوصيف وأشاطرهم الرأي كوني تمردت ولا زلت أتمرد وأعارض فسادهم وتحيزهم واقصاءهم … وانعدام أدنى نية وإرادة لديهم في التعاطي الجدي مع مصالح الساكنة. ومقالات كثيرة كتبت بهذا الخصوص بدءا من الاستقالة الأولى والثانية التي عض عليها الرئيس وحاشيته بالنواجد رغبة في الابعاد لدرجة الاستعانة بلوبيات وبمفوض قضائي. ولدرجة قبول الرئيس الاستقالة ضدا على الفصل 60 والذي لم يخول له وحتى لوزير الداخلية أو أعلى سلطة في البلاد صلاحية قبول الاستقالة أو رفضها (الحمد لله).
تاسعا: ادعى بيانكم أن الهرواشي يميز بين الساكنة. والحقيقة التي لا تخفى على أحد أنكم من يزرعون التفرقة بدءا بمثال: الإنارة العمومية، وحكرة “ضحايا ملف التمديدات الكهربائية الـ35 الذين ترفضون تزويدهم بالكهرباء بتنفيذ مقرر المجلس باعتماد مالي متوفر 480 ألف درهم. (غذي تضوي مدينة كاملة 48 مليون).
عاشر : الهرواشي حسب بيان المكتب يقتات من “مزبلة التاريخ”، طبعا اقتات منها لا أنكر ما دام الزمن قد جمعني على نفس الطاولة بمن يقتات من “مزابل الفساد وشراء الأصوات والذمم في آخر ليالي الاقتراع”. ومادام الزمن شاء كذلك أن جمعني بمن باع صوته في انتخابات غير مباشرة (المجلس الاقليمي ….) بعد مفاوضات الجشع طمعا في رشوة حتى من زميل سياسي مترشح من نفس حزبكم ومساومته عبر رسائل نصية ( إيوا كذبوا هذي حتا هي).
وللإشارة فهذه الواقعة هي الأخرى كانت موضوع مقال إعلامي لي -كما تعلمون طبعا- بعنوان: “هزلت بجماعة تيوغزة”، والمقال منشور للتذكير.
واختصارا أقول لرئاستكم ولمكتبكم أنكم لم ولن تستوعبوا بعد دوركم التمثيلي وطبيعته لأنكم ببساطة ليست لديكم النية والإرادة. ولعل عدم استيعاب الفرق بين عضو الدائرة الانتخابية وعضو المجلس الجماعي رغم ممارسة لـ09 أشهر كلها نقاشات تنبيهية حول مثل هذه البديهيات .. لعله دليل على فشلكم ..
وختاما: لا أنطق عن الهوى.
عمر الهرواشي : عضو المجلس الجماعي/ تيوغزة .