الرئيسية » الافتتـاحيـة »

تحركوا ولا “تـُفْشِلُوا وتَـفْشَلُوا”

تم إعلان قبل أيام قليلة من طرف بعض شباب إمجاض عن إحداث لجنة تحضيرية ومجموعة واتسابية لتأسيس تنسيقية محلية للدفاع عن إحداث مستشفى القرب بمركز تغيرت ومساندة المجالس المنتخبة وكل الحاملين لمشروع هذا الملف من منتخبين ومسؤولين، كان من بين أهداف اللجنة التحضيرية، التنسيقية المحلية الشعبية للنضال في الساحة بوقفات ومسيرات ومواكبة الملف وعدم إقصاء أي فئة من فئات المجتمع المجاضي.

غير أن أيام بعد ذلك، ثم فرض إطار جمعوي، وهو شبكة جمعيات إمجاض تزلمي للدعوة إلى عقد لقاء تواصلي حول نفس الموضوع الذي كانت اللجنة التحضيرية لتأسيس تنسيقية “من أجل إحداث مستشفى القرب بمركز تغيرت” تستعد إلى عقده، وثم يوم الأحد الماضي ثاني أيام رمضان بمركز تغيرت، قاطعه الشباب والمنتخبين وحضره قلة قليلة.

الاجتماع الذي دام لأكثر من 03 ساعات، لم يخرج ببيان أو بلاغ للرأي العام، خاصة المساندين للشبكة الجمعوية، وخلص الاجتماع إلى إحداث لجنة تعمل على التنسيق بين الشباب، وتم تعيين أعضائها أغلبهم ليست لهم الرغبة في الانضمام إليها، وآخرون تم تعيينهم رغم عدم حضورهم في الاجتماع، بل فـُرضُوا فقط كما فـُرضت الشبكة، وإلى يومنا هذا لم تـعقد هذه اللجنة اجتماعها لتسطير برنامج عملها، ولم توضح الشبكة حاملة “اللقاء” هي الأخرى مصيرها.

ما المانع أن يجتمع أعضاء اللجنة؟ وما المانع أن يـُنسق الأعضاء فيما بينهم والشبكة؟ وما المانع توضيح ما جرى ويجري للرأي العام المحلي؟، هل فشلت الشبكة واللجنة في أداء مهامها، أم كان هدفهما إفشال التنسيقية التي كادت أن تخرج إلى حيز الوجود؟، كلها أسئلة مشروعة تنتظر الإجابة، فهل من مجيب؟

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك