ليست المشاورات الحكومية وحدها التي تعرف بلوكاجا سياسيا، فبمنطقة إمجاط (إقليم سيدي إفني) أيضا تعرف بلوكاجا سياسيا محليا من نوع آخر لما يـُقارب سنة تقريبا.. فبعد أن استبشر ساكنة إمجاط خيرا باتحاد رؤساء الجماعات الخمس لإمجاط وتأسيس ما يـُسمى بمجموعة جماعات إمجاط للتنمية للعمل على إحداث مستشفى القرب بمركز جماعة تيغيرت، ظهر بلوكاج سياسيا محليا من جماعة إبضر لم يجد بعض طريقه إلى الحل.
فبعد اجتماع يوم السبت (16 يناير 2016) بمقر جماعة تيغيرت بين رؤساء الجماعات الخمس الذي خلص إلى التوقيع على اتفاقية إحداث مجموعة الجماعات بعد المصادقة عليها في دوارات المجالس الجماعية المعنية، وذلك قصد إحداث مستشفى القرب بالمنطقة والبحث عن شركاء آخرين لإنجاز هذا المرفق الصحي الهام، طبقا للمادة 141 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات المحلية، لا زال البلوكاج قائما.
البلوكاج يأتي منذ أن قرر مجلس جماعة إبضر بالإجماع على تأجيل المصادقة على النقطة المتعلقة بإحداث مجموعة جماعات إمجاط للتنمية يوم الجمعة (12 فبراير 2016) في إطار الدورة العادية للمجلس، وطلب المجلس بضرورة إعادة صياغة بنود مشروع اتفاقية جديدة وفق مقترح فريق المعارضة الذي أكد أن مشروع الاتفاقية المعروضة على المجلس والذي صادقت عليه المجالس الجماعية الأخرى المعنية في نفس الدورة، ثم إعدادها وفق بنود ومواد الميثاق الجماعي لسنة 2002.
منذ ذلك الحين، حين أعلن عضو معارض بجماعة إبضر في دورة فبراير الماضية (2016) بعبارته “كل العيون اليوم على أنظار مجلس جماعة إبضر، ونحن كمجلس جماعي سنحاول إنقاذ الموقف”. منذ إعلانه إنقاذ الموقف ظل المشروع في بلوكاج محلي لم يعد يتذكره أحد. أربع مجالس صادقوا على الاتفاقية مقابل امتناع مجلس واحد، دون صدور مواقف رسمية من المجالس الخمس لتوضيح مآل هذا المشروع.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=24875







