الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

نَعَمْ شِي حَاجَة مَاشِي هِيَّ هَادِيكْ

لست من الذين يجزمون بأن كل أبناء قبيلة إمجاط كلهم مجاطيين (…) ولا أومن بفكرة ليس في القنافذ أملس في علم السياسة … على العكس فأبناء إمجاط  ليسوا كلهم مجاطيين .. وقنافذنا تشبه في السياسة. فقبيلتنا أصيبت بداء العطب منذ زمان، فصارت على ما هي عليه إلى اليوم، بعد أن فرط الرفيق في مواقفه مع الزمان، فتدحرج الأصحاب في كل مكان.

علي خالد / تغيرت نيوز

علي خالد / تغيرت نيوز

نعم في كل مكان، كما هو حالنا اليوم، فلابد من الرجوع إلى الماضي الأليم، لكن أصل ما نحن عليه اليوم لا يفسر إلا بالرجوع إلى أخطاء أو اختيارات الماضي، “نعم شي حاجة ماشي هي هاديك” ولكن ما باليد حيلة.  أنا مؤمن مثل جل المؤمنين بأن البناء تنقصه “سيما” وأن النيات وإن كانت صادقة عند البعض فأنها غير صادقة، أو مشوشة عند البعض الآخر، كما أومن بأن الإشارات الحاصلة في سلسلة النوايا الحسنة غير كاملة أو غير مقنعة  بسبب الاشكالات  الكبرى التي تتسع أمام التغير. فكلما غمرنا أمال الانفراج تهب غيوم منحوسة تسد الأفق وتخفي ضوء الشمس الذي ارادته جل ساكنة إمجاط الجادين، كل هذا الذي سبق، جعل أغلاب الناس غير مطمئن لما هو قادم وغير راض عما جار ويجري الآن.

 فماذا أمامنا الآن؟، ونحن أمام الانتخابات، لا يفصلنا عنها إلا أقل من اسبوعين، وبعدها مباشرة حدث ولا حرج من جديد عن الاخفاقات، نعم الاخفاق وتلفيق اتهام الاخفاق لبعضنا البعض، نحن أهل إمجاط بشيبنا وشبابنا أصبحنا عمياء “مزالين تالفين” … لكن ماذا أمامنا قبل أن نقع في فخ الاخفاق؟، ألم يحن الوقت أن نختار الطريق الآخر ونختار الحل الأقوى القاضي بالتعامل مع هذا الوضع بإيجابية وحسن نية حتى لا نسير على ما صرنا عليه في السنوات الماضية.

انظروا معي، ففي طيلة خمسة عشر سنة لم نتمكن من تحرير أنفسنا من كف العفريت المتربص بيننا، فأصبحنا بذلك نسيا منسيا وسط كثير من الاختلافات التي صنعنها بنفسنا، فتعاظمت بدون شك بفعل هؤلاء الآخرين الذين تسللوا إلى قلوبنا وقلوب أسيادنا وضعفائنا في آن واحد،  فضحكوا علينا بوعودهم الكاذبة حتى صرنا مقهورين غير ديمقراطيين. فنحن لا نريد هذا السيناريو البائس.

نحن أبناء إمجاط الأحرار الأبرار، نحن أسياد فلا تجعلونا عبيد، لن نرضى أن نستعبد ونحن أحرار، وبكل أريحية لا تستغفلونا لا تفرقوا بيننا لا تضخموا السفهاء منا، فنحن لا نحيا إلا للأمل الذي يسكننا في أن تعود الأمور إلى نصابها، لقد حان الوقت أن نختار منطق الانتماء، فاجعلوها اختيار حقيقيا وثابتا حتى ينتعش الأمل، وأولى خطوات هذا الأمل يجب أن نوحد الانتماء  ونترجمها إلى أرض الواقع.

لست من المنجمين، ولكن إلى حين صياغة هذه السطور يتداول أن هناك حزب عفريت بعينه سيكون بدون شك في  مقدمة الأصوات. (طيب) وسط كل هذه التكهنات الحاصلة، أقول وبكل هدوء، أليس أمامنا إلا ما بين أيدينا، ألم يكون بوسعنا رسم طريق معبدة بشكل  طبيعي  وبدون تدخلات اصطناعية حتى نتمكن  من الضفر بالمرتبة الثانية من مجموع الأصوات المعلنة، فلنجعل الانطلاقة الصحيحة ليلة يوم الجمعة 07 أكتوبر  2016 لكي يصح لنا أن نُحمل للمنتخبين المقبلين مسؤولية ضخمة وجسيمة تتمثل أولا في الثقة الذي يجب أن يشتغلوا بها تحث مراقبة عيون الناخبين، بمعنى أن يكونوا أقرب إلى الموطن، وأن يتحملوا كامل مسؤوليتهم  بمنطق الرجولة، وعليهم أن يفهموا أن المسؤولية تلك تكليف ليس تشريف، وإلا فإن الكبش على قول أحد الأصدقاء، أو “إزيمر أللي غاي ينطحنا… رآه ما   زال  تايتسوخر  اللور”.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. ابن امجاظ: 2016/09/25 1

    نعم اي الاخ الكريم
    شي حاجة ماشي هي هاديك
    فامجاط في حاجة الى محرك قوي يسير بها الى الامام
    قالو ناس زمان وانا اتلفن يامز اكال
    و قالو ازرو نتمازيرت اس ابنا يان
    و لكن المشكل في امجاظ هو ان ابناء جلدتهم هم سماسرة الانتخابات هم من يبيع اصوات اخوانهم المجاطيين مستغلين سداجة و امية الاغلبية
    هم من كان السبب حتى اصبح العدو ينعتنا بالقطيع او تهراي
    الا انه في انتظار دلك المحرك القوي علينا الاخد باخف الاضرار
    علينا الاتحاد و نختار من يمثلنا احسن تمثيل ولن نجد احسن من اخينا و ابن بلدتنا رغم بعض النواقص او من شوهد له بنزاهته و بعده عن شراء الدمم واستعمال المال الحرام حتى نتمكن على الاقل من حفظ ماء وجهنا واستعادة كرامتنا التي باعها من يبيع لنا الوهم في طبق الورد

أكتب تعليقك