أضحى ما يجري داخل الخيمة الإتحادية بجهة كلميم وادنون غير خاف على العيان، إذ انتقل الصراع بين الكاتب الجهوي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المستشار البرلماني عبد الوهاب بلفقيه، ورئيسي المجالس الإقليمية لكلميم وسيدي إفني، من داخل الخيمة الاتحادية إلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
ورصدت “صدى الصحراء” خطابات التخوين والغدر من أعضاء حزب بوعبيدة لرئيس المجلس الإقليمي لكلميم إحيا إفران ورئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني الإعلامي إبراهيم بوليد، إذ نشرت الصفحة الرسمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بكلميم مقالا لـ عبد النبي إدسالم، عن الانتهازيين دون أن يسميهم قائلا: “فالعمى الانتهازي عندما يصيب الإنسان يحول دونه ودونه أن يراعي أولياء النعمة الأولين، بل أول من ينقلب عليه الانتهازي هو أول من أكرمه وأحسن إليه في ظروف القهر والقحط… تطبيقا لمبدأ قتل المعلم وولي النعمة الذي ينزعج منه الانتهازي عندما تصادفه عيناه في أي مكان أو أي فضاء، وذلك راجع الى عقدة النقص التي يحس بها الانتهازي أمام الذين أحسنوا إليه في السابق”. في إشارة لانقلاب الرئيسين على ولي نعمتهم.
ومن جهته خاطب إبراهيم بوليد عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي عبد الوهاب بلفقيه بصفة غير مباشرة ، باستخدام مصطلح “الزعيم” معلقا: “لم يتبقى للزعيم سوى لحسن والحسين. ..هزلت”، ومضيفا في تعليق آخر “الرد سيكون قاسي …“.
عضوة المجلس الجماعي لكلميم عن ذات الحزب، وبلغة قوية كتبت: “معلوم أن الرجل الذي أوصل هؤلاء الخونة خصص جميع وقته من أجل إيصالهم الى هاته المناصب دون عناء يذكر منهم”. في سبيل الصداقة التي كانت تجمعه بهم ووفاء بوعده الذي قدمه لهؤلاء الخونة.
وأشارت مصادر لـ”صدى الصحراء” أن المسؤول الجهوي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية باشر اتصالات مكثفة لإجهاض انعقاد الدورة العادية للمجلس الإقليمي لكلميم وسيدي إفني، بتأليب أعضاء الأغلبية والمعارضة ضد رئيسي المجلسين وعدم حضور مداولات الدورتين اللتين ستنعقدان الإثنين 13 يونيو.
وهو ما أكد ه إفردان يحيا في تدوينة سابقة له حول دورة يونيو العادية معلقا: “أن المجلس الاقليمي سيواصل مسيرته التي تهدف بالأساس إلى تنمية جميع جماعات الاقليم وفق مقاربة تشاركية مع جميع الشركاء بعيدا عن الحسابات الضيقة ولن يلتفت الى المضايقات”.
هذا وتحدت عدد من المتتبعين أن ما يجري داخل الخيمة الاتحادية بجهة كلميم وادنون قد لاحت بوادره الأولى بعد توزيع المساعدات على الجمعيات المدنية خلال الدورة السابقة للمجلس الإقليمي بطريقة شفافة وعادلة لم ترضي ذات المسؤول الجهوي، فضلا عن ثورة رئيسي المجلس الإقليمي لكلميم وسيدي إفني ضد التحكم ورفضهما العمل بتعليمات المسؤول الجهوي، مدافعين عن استقلالية مجلسيهما. ودخول عدد من القيادات في صراعات داخلية للظفر بالمقعد البرلماني للجهة الذي أصبح شاغرا بعد إسقاط عضوية الاستقلالي عثمان عيلا ..
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=21087







