من تواطأ مع الرعاة الرحل ضد ساكنة إمجاط ومن يُساندهم في الخفاء؟

imagesنشرت جريدة تغيرت نيوز صباح اليوم خبر مفاده أن مجلس جماعة أنزي إقليم سيدي إفني يعقد دورة استثنائية غدا الاثنين لدارسة ومناقشة الإشكالية التي تروق بال ساكنة أنزي، ويتعلق الأمر بظاهرة الرعي الجائر واعتداءات الرعاة الرحل على أملاك الساكنة.

نفس المشاكل تعيشها ساكنة إمجاط بجماعاتها الترابية الخمس (تيغيرت، النابور، أنفك، إبضر، بوطروش) ولا أحد من هذه المجالس حرك ساكنا، لا بعقد دورة استثنائية ولا بإصدار بيان تنديدي أو استنكاري جراء ما يعانيه الساكنة من معاناة مع هذه العصابات التي تأتينا من الأقاليم الجنوبية.

هي الأخرى السلطة المحلية بالمنطقة ممثلة في قائدي قيادة تغيرت وقيادة إبضر لم يُحركا ساكنا بخصوص هذه الظاهرة،  وإن فعلوا سيكونو قد أعدوا بعض التقارير المخجلة إلى رؤسائهم لا تسمن ولا تُغني من جوع. وحدهم عناصر الدرك الملكي يتحركون هنا وهناك ويعانون مع الساكنة.

المجتمع المدني نائم هو الآخر، ومن تكلم أو حاول التنديد يتم إسكاته بطريقة أو بأخرى، وعلى سبيل المثال عون سلطة (مقدم) بجماعة بوطروش الذي حاول منعهم من الاقتراب إلى أملاكه الخاصة وهو الآن “يُجَرجَر” أمام المحاكم وتهم بالاعتداء على الماشية، وتحول المظلوم إلى ظالم.

يكتبه: سعيد الكرتاح تِغِيرْتْ نْيُوزْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *