حول موضوع “الحصيلة الدستورية للولاية التشريعية الحالية” في ندوة سياسية ودستورية بتيزنيت يوم أمس السبت (21 ماي 2016) يطرح السؤال، هل أصبحت الصحافة مهنة من لا مهنة له؟. فغياب صحافة التملق عن مواكبة ندوة الحصيلة الدستورية للولاية التشريعية في باب سياسة الكيل بمكيالين أجد سنده.
وأنا اشارك في ندوة المحتضنة بمدينة تيزنيت يوم أمس (21 ماي 2016)، النسخة الثانية للجامعة الربيعية بفضاء دار الثقافة محمد خير الدين بتيزنيت. والتي يندرج تنظيمها في إطار الأهداف التي سطرتها جمعية الجامعة الربيعية بتيزنيت ومركز الجنوب للدراسات والأبحاث.
لاحظت غياب متعمد ليس فقط للنخب السياسية ولو أن الموضوع يهمها، بل حتى لصحافة الكيلو الموجهة من هذا الطرف أو ذاك. لا تأسف على جهود أبناء المدينة السلطانية الدين ما فتئوا في السعي لجلب نخبة من الأساتذة الجامعيين لإعطاء إشعاع تقافي للمدينة وتنوير الكتلة الناخبة بتوعيتها سياسيا عوض جعلها في مقام عقلية القطيع. إنه من المؤسف والمحزن أن يتجاهل المعنيون الأمر وذوي الشأن. أولا بعدم تقديم الدعم وتانيا بعدم الحضور ولكي إفشالها وإقبارها قبل بدايتها. وكما قال أحد الفلاسفة، فإن الأغنياء لم يتركوا شيئا للفقراء سوى الله، وأنا اقول الله يأخذ فيكم الحق.
بقلم: زكرياء السيكي / باحث في القانون
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=20639







